CNN CNN



فيسبوك: احنا بنهزر يا ساويرس.. والويل لفناني العار

السبت، 30 تموز/يوليو 2011، آخر تحديث 15:00 (GMT+0400)
رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس
رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنوعت اهتمامات مجموعات فيسبوك لهذا الأسبوع، وواكبت تطورات الأوضاع في بلدان الثورات العربية بدءا من سوريا وانتهاء بمصر وليبيا. ونرصد هذا الأسبوع أبرز ردود الأفعال بشأن تفجير أنبوب الغاز بين مصر وإسرائيل، إضافة إلى تصريحات للفنان السوري دريد لحام، وأبرز الردود عليها.

فعلى صفحة "قوائم العار لتوثيق أسماء المحرضين ضد الثورة للتاريخ"، تناول المشاركون قضية تفجير أنبوب الغاز بين مصر وإسرائيل، فكتب القائمة على الصفحة: "هو مين اللي بيفجر أنبوب الغاز بتاع إسرائيل!! الحركات دي حركات مصريين."

ويرد عليه عمرو عمرينو من مصر بالقول: "بس أنا ضد تصدير الغاز وفي نفس الوقت ضد تفجيره لأن في دولة ويجب أن نحترم سيادتها أيا كان، ما علينا هو الاعتراض ونحن ليس جهة تنفيذ."

أما يمنى محمد، فقد كتبت تقول: "أنا مش بعترف بإسرائيل انها دولة ليها سيادة.. وأنا لو أطول، أروح أفجر الأنبوب ده.. والله لعملها." وقال لؤي الدين فوزي أمين: "الدولة لم تترك للشعب خيارا آخر، المواطنون يتقاتلون في طوابير الأنانبيب .. كلامك صحيح نظريا فقط .. ولكن عالواقع يتطلب شعب مثالي بالمعنى الحرفي للكلمة التطبيقية."

وعلى خلفية "المزحة" التي أطلقها رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، والتي اعتبرها الكثيرون إساءة تمس الإسلاميين، كتب القائمون على نفس الصفحة: "يللا بسرعة شاركنا في حملة مقاطعة موبينيل (احنا كمان بنهزر يا ساويرس) ... كسر شريحتك .. صورها.. وابعتهلنا .. واحنا حنحطهالك عالصفحة."

محمود عبد الحميد كتب يقول: "ككل من يسيء للإسلام لا بد من مقاطعته." أما نور العمر الزقزوق فقد كان له رأي آخر، إذ قال: "ناس ماسكين في الهايفة وسايبين البلد.. قطعوا وكسروا الشريحة. بكرة يطلعلنا فتوى بجواز حرق التلفون وصاحبه لو الخط موبينيل.. يخرب بيت السطحية اللي انتو فيها."

أما على صفحة "دعم الفنانة كندة علوش"، فقد تم طرح التساؤل التالي: "ما هي الرسالة التي تحب أن توجهها إلى كل إعلامي وفنان ومثقف ساكت عما يجري في سوريا الآن؟" ليشارك زوار الصفحة بعدد كبير من الإجابات، كان من بينها ما كتبه عرفات أحمد: "يا رب تذوق اللي عم يذوقوه أهل الشهداء .. فقط لا غير."

أما عبد السلام النهدي فقد كتب يقول: "وينكم يا دعاة الحرية وينكم يا ناطقين باسم الشعوب ... طلع كلو كلام مسلسلات وأفلام وبس.. أما الواقع فطلعتوا أذناب لأنظمة الفاسدة.. وينك يا دريد لحام ويا عباس النوري ويا رشيد عساف.. كلكم طلعتو أي كلام.. والله يحفظ الفنانة الكبيرة منى واصف والفنان جمال سليمان والفنانة كندة علوش وكل الفنانين الشجعان."

وفي صفحة "مقاطعة الأعمال الفنية لفناني عار مصر وسوريا"، يعرّف القائمون على الصفحة مجموعتهم بالقول: "للارتباط التاريخي والمصيري والفني بين الشعب السوري والمصري، كان من الضرور عمل هذه الصفحة التي ستكون ترجمة للغضب المصري والسوري عن مواقف مخربة لفنانين مصريين وسوريين خانوا ثورتي 25 يناير في مصر و15 آذار في سوريا. سوف يتم ذكر المسلسلات والأفلام لفناني عار البلدين وستتم المقاطعة التامة."

وأضافوا بالقول: "وبما أننا لسنا طلاب حقد، فأي فنان أو فنانة يعتذرون لشعوبهم بشكل حقيقي سوف لن تتم مهاجمة مسلسلاته أو أفلامه."

وقد نقلت هذه المجموعة تصريحا عن الممثل السوري دريد لحام قوله: "لم أجد من يقاوم الاحتلال سوى القيادة السورية .. وأنا معها ماضيا وحاضرا ومستقبلا." لتصل الردود وبكثرة على هذا التصريح، فقد كتب عمر الصوري قائلا: "فهمنا أنك مع القتل ماضيا وحاضرا، بس المستقبل ما هو إلكم.. المستقبل لشباب وأطفال سوريا الأحرار يلي راح يطهروا سوريا من كل المنافقين وخونة الشعب السوري."

أما عمر مقنصة فقد تساءل قائلا: "كيف قاوم النظام السوري الاحتلال يا دريد لحام، والجولان، ولا أقول فلسطين، محتل منذ 44 عاما؟" وكتب محمد حيسوي يقول: "انت نسيت مسرحية كاسك يا وطن؟ ولا كنت بتضحك على شعبك والشعب العربي كله؟ أهدرت ولوثت كل تاريخك يا دريد لحام المنافق."