CNN CNN

ليبرمان يحذر الفلسطينيين من التوجه للأمم المتحدة

الجمعة، 24 حزيران/يونيو 2011، آخر تحديث 00:00 (GMT+0400)
ليبرمان يعتبر أن تحركات الفلسطينيين لإعلان دولتهم المستقلة تعني وفاة أوسلو
ليبرمان يعتبر أن تحركات الفلسطينيين لإعلان دولتهم المستقلة تعني وفاة أوسلو

القدس (CNN)-- جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تهديداته للسلطة الوطنية الفلسطينية، محذراً من أن إسرائيل "ستكون في حل من أي اتفاق"، في حالة إذا ما توجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة، في محاولة للحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، خلال اجتماعه مع مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، أن أي خطوة فلسطينية بهذا الصدد معناه "خرق لجميع الاتفاقيات الموقعة، وإعلان وفاة اتفاقية أوسلو"، بحسب ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية الجمعة.

إلا أن ليبرمان أعاد التأكيد على استعداد الحكومة الإسرائيلية على استئناف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني، رغم ما وصفها بـ"مواقف أبو مازن المتعنتة"، في إشارة إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، استئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان الإسرائيلي.

وتابع الوزير الإسرائيلي قائلاً إن "محمود عباس يفضل المواجهة على التسوية، تحقيقا لمصالحه الشخصية المناقضة لمصالح شعبه"، داعياً المسؤولة الأوروبية، التي من المقرر أن تلتقي عباس في وقت لاحق الجمعة، إلى عدم الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد.

من جانب آخر، واصلت الحكومة الإسرائيلية الضغط على السلطة الفلسطينية لعدم تنفيذ اتفاق المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث كشف وزير المالية، يوفال شطاينتس، عن وقف تمرير عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، في حال تم الإعلان عن حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس.

وبحسب ما أورد المركز الفلسطيني للإعلام، المقرب من حماس، فقد حذر الوزير الإسرائيلي الصهيوني من أن تصل الأموال، في حال تشكيل حكومة وحدة وفاق، إلى "عناصر إرهابية، تعمل على دعم الإرهاب"، بحسب وصفه.

وأضاف شطاينتس أنه لا يعتزم فقط وقف عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية بشكل مؤقت، بل سيسعى لدفع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على اتخاذ قرار وزاري، يمنع إيصال عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية بشكل دائم.

وكان عدد من الدول الأفريقية والآسيوية واللاتينية قد أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة، بينما تعارض ذلك دول أخرى، في مقدمتها الولايات المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية، ترى أن إعلان الدولة الفلسطينية يجب أن يكون ضمن تسوية نهائية مع إسرائيل.