تأشيرتهما انتهت الخميس.. ما مصير الفتاتين ريم وروان بعد هربهما من السعودية وعلقتا في هونغ كونغ؟

نشر
3 دقائق قراءة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—انتهت تأشيرة الشقيقتين السعوديتين، ريم وروان، في هونغ كونغ، الخميس، وذلك بعد مضي نحو 6 أشهر على هربهما من المملكة في محاولة للوصول والحصول على لجوء في أستراليا.

محتوى إعلاني

في تغريدات على صفحتهما بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، نشرت الشقيقتان سلسلة من التغريدات قالتا فيها: "نحن في حالة خوف في كل يوم نمضيه بهونغ كونغ.. نريد المغادرة إلى دولة ثالثة ومكان آمن في أقرب وقت ممكن.. نأمل بأن يحصل ذلك في أقرب فرصة وأن تسمح لنا الحكومة في هونغ كونغ بالبقاء هنا حتى إلى حينها.."

محتوى إعلاني

محامي الفتاتين مايكل فيدلر، قال إن الشقيقتين تقدمتا بطلب لدائرة الهجرة في هونغ كونغ، للسماح لهما بالبقاء على أراضيها على أسس إنسانية خلال فترة انتظارهما لتأشيرة على دولة ثالثة.

صورة من داخل مرحاض في مطار، التقطتها إحدى الشقيقتين في رحلة سابقة إلى تركياCredit: Supplied to CNN

تقول الأختان إن المعاملة في المنزل كانت سيئة، وكانتا على قناعة تامة بأن لا مستقبل لهما في مثل هذا المجتمع الذي يضع النساء عن ولاية الرجل، ويحدد من طموحاتهن، ولهذا قررت ريم وروان، البالغتان من العمر 20 و18 عاما، أخذ جوازات سفرهما، وإخفاء عباءتيهما تحت الأسرّة، والهروب من شقة عائلتهما في كولومبو، وركوب طائرة متجهة إلى هونغ كونغ ومنها إلى أستراليا.

اقرأ: (حصريا..شقيقتان سعوديتان ترويان تفاصيل رحلة الهروب من "العنف المنزلي والاضطهاد")

تروي روان بعضا مما تتذكره عن حياتها في السعودية، وتقول: "في بيتنا، كنا دائما الفتاتين المطيعتين التي يرغب أي أب وأم بهما. إن طلبوا منا تنظيف البيت، ننظف. وإن طلبوا منا الطبخ، نطبخ." بالطبع، هذه القوانين والقواعد لم تكن تطبق على أشقائهم من الذكور، بل على العكس، كان يُطلب منهم ضرب أخواتهم، ليصبحوا "رجالا أفضل".

خلال الفترة الماضية، كانت ريم وروان تخططان للهروب سرا، ولم تكونا تتناقشان علانية، بل اكتفيتا بالحديث عبر رسائل الواتساب. وفي الليلة الأخيرة خلال وجودهما في كولومبو، بدأت الأختان تقومان بالتحضيرات على عجل، فقامت ريم بحجز سيارة الأجرة، وكان على روان الدخول إلى غرفة والديها واقتناص جوازات السفر من الحقيبة ومن ثم إعادة الحقيبة إلى الغرفة لعدم إثارة الشكوك.

Credit: Supplied to CNN

وفي تلك الليلة، خرجت الفتاتان من المنزل للمرة الأولى من دون عباءة، وحجزتا مقعدين في الرحلة إلى هونغ كونغ، ومقعدين آخرين في الرحلة إلى ملبورن في أستراليا، التي حصلن على فيزا سياحية لزيارتها عبر الإنترنت.

بعد وصول الطائرة إلى هونغ كونغ، وجدت الشابتان رجلين بانتظارهما، أحدهما يدعى نعيم خان، وهو مدير مركز الطيران السريلانكي، ونعمان شاه، ممثل عن مجموعة جاردين لخدمات الطيران. بعدها التقت الفتاتان بمحاميهما مايكل فيدلر، الذي أخبرهما عن إلغاء رحلتهما إلى أستراليا، وأن هناك رحلة أخرى بانتظارهما إلى دبي.

وحاولت شبكة CNN الوصول إلى القنصلية السعودية في هونغ كونغ ووزارة الخارجية السعودية للتعليق على ما جرى، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.

نشر
محتوى إعلاني