هنادي ... قصة معاناة بعيدة عن العائلة والوطن وتصميم على الاستمرار

الشرق الأوسط
نشر

قصتها تختلف عن كل القصص التي سمعناها، فبرغم حبها للعلم، تزوجت باكرا، وتركت عائلتها في سوريا متجهة إلى لبنان، إلا أن الانفجار وسوء الأوضاع الاقتصادية لم يزيدا من وضعها إلا سوءا، لكن حلمها هو أن تستطيع ابنتاها تحقيق ما لم تتمكن هي من تحقيقه.. التعليم والعمل. فهل تنجح هنادي، التي استفادت من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في ذلك؟ هذه قصة هنادي.