السعودية: الأربش ترد على حملة دعم حسين الراضي بعد دفاعه عن حزب الله: هل نصرالله أهم من الحسين؟

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: facebook

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- ردت الإعلامية السعودية كوثر الأربش، التي سبق لها أن فقدت نجلها في تفجير استهدف مسجدا للشيعة بالسعودية الصيف الماضي، على حملة لدعم رجل الدين الشيعي السعودي، حسين الراضي، الذي كان قد خطب قبل أيام مؤيدا حزب الله وأمينه العام، حسن نصرالله، ومنتقدا تصنيفه على قوائم الإرهاب، فاتهمت الراضي بالتزلف للتيارات المتطرفة وتساءلت عن أسباب دعم المتشددين له وما إذا كان نصرالله لهم أهم من الحسين نفسه.

محتوى إعلاني

وتوجهت الأربش عبر حسابها بموقع تويتر إلى الراضي بالقول: "هل تحاول يا شيخ الراضي أن تتزلف تيار التطرف الشيعي بعد أن نبذوك وكفروك وشتموك؟ هل هو استسلام؟ هل هي الهزيمة؟ جريمة نصر الله قتاله للصهاينة"؟!!  إذا كانت هذه الكذبة تمر على السذج، فالعقلاء يعرفون جرائم هذا الحزب الآثمة."

محتوى إعلاني

وانتقدت الأربش أيضا دفاع بعض من وصفتهم بـ"المتطرفين" عن الراضي رغم انتقاداتهم السابقة له قائلا: "كلنا نذكر انقلابهم (على) الحيدري حين صرح بما يخالف هواهم، واليوم ينقلبون (مع) الراضي حين وافق هواهم. لا مصداقية لمتطرف!! الآن، حسين الراضي الذي أخرجوه من المذهب لأنه ينقد الموروث أصبح آية الله، بطلا، وصادحا بكلمة الحق، عندما أعلن تبعيته لإيران وتمجيده نصر الله. بالأمس يشتمون الراضي لأنه ينفي مجهولية قبر فاطم وحديث الكساء وزيارة عاشوراء. واليوم يمجدونه حين قدس نصر الله. أصبح نصر الله أهم من الحسين."

الكويت: دشتي بعد رفع الحصانة النيابية عنه يسأل عن مواقف حيال السعودية

وكان الشيخ حسين الراضي قد قال في خطبة الجمعة التي ألقاها بالأحساء شرق السعودية مؤخرا، إن هناك من "يلبسون لباس الدين ويكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأعراضهم" كما انتقد القرار العربي والخليجي بتصنيف حزب الله على قوائم الإرهاب معتبرا ذلك "وصمة عار على العرب والعروبة طيلة حياتهم" وفق تعبيره، مطلقا على أمين عام الحزب وصف "العلامة المجاهد المفدى" وطالب حكومة المملكة بـ"ترك حزب الله وشأنه" وترك اليمن وسوريا وليبيا والبحرين.

وبعد ذلك، ذكر بيان صادر عن الراضي أنه تلقى بلاغا شفهيا من مدير الشرطة بمحافظة الأحساء بمنعه من إمامة الجمعة والجماعة، معتبرا الخطوة "تصعيدية ومخالفة للكتاب والسنة" وهو أمر لم تتمكن CNN من التحقق منه بشكل مستقل.

نشر
محتوى إعلاني