بشار الأسد: هذا سبب تركيز نظام أردوغان الفاشي على حلب.. وسفك الدماء لن يتوقف إلا باقتلاع الإرهاب

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: SANA

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— قال الرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، إن الإرهاب الذي تشهده سوريا لن يتوقف إلا باقتلاع الإرهابيين من جذورهم، لافتا إلى أن نظام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي وصفه بـ"الفاشي" يركز على حلب في سبيل تدعم مشروعه "الإخونجي،" وفقا لوصفه.

محتوى إعلاني

اقرأ: (قاسم سليماني: آلاف المقاتلين يدافعون عن "حياض الإسلام" في سوريا.. والرئيس الإيراني: نرفض التدخل الأجنبي في شؤون العراق واحتلال أراضيه)

محتوى إعلاني

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسان الأسد قوله أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني: "إن نظام أردوغان الفاشي كان يركز على حلب لأنها الأمل الأخير لمشروعه الأخونجي.. ولكن حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح، مضيفا إن الفتنة في سورية ليست نائمة بل ميتة.. والتفجيرات الإرهابية لم تفرق بين السوريين."

أيضا: ("جيش الإسلام" يستهدف مواقع روسية في سوريا.. ومحلل لـCNN: حماية روسيا للأسد يوجب مقاتلة الإسلاميين والثوار و"الحر" إلى جانب داعش)

وتابع قائلا: "الصراعات الدولية أفرزت صراعات إقليمية وانعكست بشكل مباشر على المنطقة وعلى سورية بشكل خاص،" لافتا إلى أننا نشهد صراعات دولية أفرزت صراعات إقليمية بين دول تسعى إلى الحفاظ على سيادتها واستقلالها وبين دول تعمل على تنفيذ مصالح الآخرين ولو كان ذلك على حساب مصالح شعوبها مشيرا إلى أنه لم يعد خافيا على أحد أن جوهر العملية السياسية بالنسبة للدول الداعمة للإرهاب يهدف إلى ضرب جوهر مفهوم الوطن وهو الدستور، وفقا لما نقلته الوكالة.

(أمريكية اعتنقت الإسلام حديثا تعترف بمحاولتها السفر للانضمام لـ"داعش" في سوريا مع خطيبها تحت ستار قضاء شهر العسل)

وأضاف: "لتثبيت مخططهم تأخذ المصطلحات الطائفية حيزا واسعا لدى الدول الداعمة للإرهاب.. النظام الطائفي يحول أبناء الوطن الواحد إلى أعداء وخصوم وهنا تقدم الدول الاستعمارية نفسها كحام للمجموعات داخل الوطن، وأن الوحدة لا تبدأ بالجغرافيا بل تبدأ بوحدة المواطنين، وأن المبادئ ضرورية في أي محادثات لأنها تشكل مرجعية للتفاوض."

نشر
محتوى إعلاني