بعد جدل "ضرورة العادة السرية".. الحبيب يوضح الفرق بين الممارسة والإدمان

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: @Talhabeeb

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أوضح البروفيسور طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي في المملكة العربية السعودية، إن هناك فرق بين ممارسة العادة السرية وبين الإدمان عليها، وذلك بعد جدل واسع أثير بعد تصريحاته عن ضرورة ممارسة العادة السرية معتبرا إياها مثل "الطعام والشراب وقضاء الحاجة."

محتوى إعلاني
محتوى إعلاني

وأوضح الحبيب في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "استكمالا للحديث عن العادة السرية هناك فرق كبير بين ممارسة وادمان العادة السرية فهمًا مفهومان مختلفان.. الإسراف في العادة السرية مضر لأنه إسراف مثل أي إسراف فالإسراف في شرب الماء مثلا قد يؤدي إلى تسمم الماء."

وتابع قائلا: "الحديث عن الأمور الشائكة المستجدة قد يخلط المفاهيم عند المتلقي ولذلك كان لزاما عليه التدقيق عند الاستماع وعدم استقبال المعلومة بناء على ظنونه السابقة أو توقعاته الحاضرة.. أكثر الأبحاث العلمية المنشورة بشأن العادة السرية تتحدث عن إدمان العادة السرية وليس مجرد الممارسة التي تم الإشارة إليها في البرنامج (عند الضرورة وللتخلص منها كأذى) فلا تختلط المفاهيم حتى لا تضيع الفائدة.. الحاجة للتفريغ الجنسي حاجة بيولوجية نعم كالطعام والشراب سواء كان بالزواج أو بالعادة السرية بالضابط الشرعي (الضرورة) وبالضوابط الثلاثة التي ذكرتها فطرحي هو ضابط إضافة على الضابط الشرعي."

وكان الحبيب قد قال في مقابلة على قناة روتانا خليجية: "(العادة السرية) محرمة إلا عند وقوع الضرورة خوفا من الوقوع في الزنا، الضرورة دائمة الآن.. تحديد الضرورة هو مقياس وقوعك في المحرم، اذا خشيت على نفسك الوقوع في المحرم.. أقول لسادتي علماء الشريعة، إذا كان ربما لن يقع في المحرم لكن سيصيبه التوتر سيصيبه الهم بسبب عدم إخراج هذا الزائد عن الجسم أضرورة هذه؟ إذا مقياس الضرورة ليس الزنا إنما راحة ابن آدم، لأن الدين قام على الراحة فربما يكون، وأنا اقترح لسادتي من العلماء للتأمل ولست أفرض هذا، توتر الإنسان وإصابته بالقلق بسبب عدم تفريغ هذه الطاقة، إني أرى أن العادة السرية كقضاء الحاجة وأراها كالطعام والشراب، هي حاجة أصلية ولذلك دعا غليها الإسلام عن طريق الزواج.."   

نشر
محتوى إعلاني