دفاع ليفربول.. مرض مزمن يقتل طموحات جماهيره الوفية

نشر
4 دقائق قراءة
Credit: Stu Forster / Staff

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – تعادل ليفربول في مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا مع ضيفه إشبيلية بهدفين لمثلهما، وزادت هذه المواجهة من معاناة جماهير ليفربول وغضبها من المستوى الدفاعي للفريق، رغم تعطشها وفرحتها برؤية فريقها يشارك في البطولة الأوروبية الأقوى على مستوى أندية القارة الأوروبية مجدداً بعد غياب ثلاثة أعوام، فما هي أسباب هذا الفشل الدفاعي؟

محتوى إعلاني

ضعف التعاقدات

محتوى إعلاني

تداولت الصحف البريطانية الكثير من الأخبار التي ربطت أسماء مدافعين بالانتقال إلى ليفربول خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي، ولعل أبرزها كان المدافع الهولندي لنادي ساوثهامبتون، فيرجيل فان دايك، لكن "الريدز" لم ينجحوا في جلب مدافع على مستوى طموحات جماهير الفريق المتعطشة للبطولات.

أبرم النادي الأحمر تعاقدات على مستوى الأجنحة فجاء بالنجم المصري محمد صلاح واللاعب الإنجليزي أوكسليد تاشامبرلين، لكن المدرب الألماني يورغن كلوب وضع ثقته بالمدافعين الذين يلعبون للفريق رغم أنهم أثبتوا ضعف مستواهم خلال الموسمين الماضيين.

سوء التمركز والتغطية

لم ينجح كلوب في تطوير مستوى كل من الكرواتي ديجان لوفرين والكاميروني جويل ماتيب والإستوني راغنر كلافان، فخلال مباراة إشبيلية تسبب لوفرين بهدف في مرمى فريقه بسذاجة كبيرة، كما فعل ماتيب الأمر نفسه في الهدف الثاني بسبب سوء تمركزه وضعف تغطيته، بالإضافة إلى عدة أخطاء كارثية أخرى كادت أن تمنح الفوز للفريق الإسباني في المباراة.

أما كلافان فهو ليس أفضل حالاً من زميليه، إذ ارتكب هفوات كثيرة خلال مباريات ليفربول في الدوري، وقد هُزم الفريق في آخر مباريات "البرميرليغ" بخماسية نظيفة أمام مانشستر سيتي، فلماذا لم يستطع المدرب الألماني إيجاد حل لمشكلة الدفاع حتى الآن؟

نقص الخبرة

استبعد كلوب الظهير الإنجليزي الأيمن، ناثانيل كلاين من التشكيلة الأساسية للفريق، وأشرك اللاعب الإنجليزي الشاب ترينت أرنولد أمام مانشستر سيتي، ومواطنه الشاب أيضاً جو غوميز، ولم يقدم اللاعبان المستوى المرجو منهما.

المشكلة في إشراك هذين اللاعبين تكمن في نقص الخبرة لديهما، وقد ظهر هذا الأمر واضحاً، حين تعرض غوميز للطرد أمام إشبيلية بسبب أخطاء لا يقوم بها لاعب يمتلك خبرة في كرة القدم، كما أنه فشل في تغطية الجبهة اليمنى الدفاعية للفريق بالطريقة اللازمة، فكان يضطرالظهير الأيسر ألبيرتو مورينو للقيام بالتغطية عنه في بعض الأحيان، فلماذا يتم استبعاد لاعب بخبرة كلاين؟

حراس مرمى دون المستوى

يستمد خط الدفاع عادة قوته من حارس مرماه، الذي يعطي الثقة اللازمة للمدافعين، وهذا الأمر غير متوفر في ليفربول، فالحارس البلجيكي سيمون مينيوليه ونظيره الألماني لوريس كاريوس، لا يقدمان مستويات جيدة في معظم المباريات، وهو الأمر الذي يربك المدافعين ويزيد من الضغط عليهم، فلماذا لم يتعاقد كلوب مع حارس بمستوى طموحات فريقه؟

ضعف لاعب الارتكاز

رغم تألق اللاعب الألماني إيمري تشان، إلا أن قائد الفريق ولاعب ارتكازه، الإنجليزي جوردان هندرسون لا يقدم الدعم الكافي للمدافعين، وخصوصاً في عملية الهجمات المرتدة للفريق الخصم، وبالتالي تصعب مهمة إيقاف هجمات الخصوم على المدافعين.

الحل

يجدر بليفربول أن يقوم بإبرام صفقات خلال سوق الانتقالات الشتوية، إذ يجب أن يتعاقد مع مدافع من الطراز الرفيع وحارس مرمى أو لاعب ارتكاز لتعويض النقائص التي يعاني منها الفريق حالياً، فرغم الأداء المبهر الذي يقدمه المهاجمون، إلا أن المدافعين يضيعون جهود زملائهم بأخطائهم الكارثية في كثير من المباريات فلا يحقق الفريق النتائج المرجوة منه. 

نشر
محتوى إعلاني