برج المملكة وبرج خليفة أبرزها.. جولة حول ناطحات السحاب العالمية

نشر
دقيقتين قراءة
HAMILTON LUND 2 PHOTOGRAPHER
HAMILTON LUND
PETER MACDIARMID/GETTY IMAGES EUROPE/GETTY IMAGES
JOEL SAGET/AFP/AFP/GETTY IMAGES
PATRICK BAZ/GETTY I,AGES/FILE
JOHANNES EISLE/AFP/AFP/GETTY IMAGES
CHRISTOPHER FURLONG/GETTY IMAGES EUROPE/GETTY IMAGES
STAN HONDA/AFP/AFP/GETTY IMAGES
KENZO TRIBOULLARD/AFP/AFP/GETTY IMAGES
THOMAS SAMSON/AFP/AFP/GETTY IMAGES
10/1برج المملكة وبرج خليفة أبرزها.. جولة على ناطحات السحاب العالمية

برج "Bligh Street" في مدينة سيدني الأسترالية. ويحيط الزجاج الخارجي طبقة مضاعفة من الزجاج.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لا شك في أن ناطحة السحاب هي أيقونة التمدن والتطور المعماري في يومنا هذا.

محتوى إعلاني

لكن، ورغم تطورها، تبقى ناطحات السحاب غير صديقة للبيئة، فالزجاج الذي يحيط بها من الخارج يزيد من الحرارة داخلاً صيفاً، ولا يعزل الحرارة جيداً في الشتاء، ولذلك يحتاج البرج إلى نظام تكييف طوال السنة. كما تحتاج الممرات والأروقة والموزعات الداخلية إلى إضاءة دائمة، وإلا غرقت في سواد حالك.

قد يهمك أيضاً: ما هو الرقم القياسي الذي ستحطمه أحدث ناطحة سحاب في لندن؟

ويعود ابتكار ناطحات السحاب إلى ثورة هندسية في أواخر القرن التاسع عشر في مدينة شيكاغو الأمريكية. أما ناطحة السحاب بشكلها التقليدي الذي يوظف الزجاج، فقد تم التوصل لها للمرة الأولى في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي من قبل مهندسين ألمانيين هاجروا إلى الولايات المتحدة، أبرزهم والتر غروبيوس.

قد يهمك أيضاً: أعلى 6 ناطحات سحاب تزين سماء العالم بـ2016

وفي ظل القلق العالمي من آثار التغيير المناخي، يجب البحث عن حلول للآثار السلبية لهذه المباني. ومن المساعي لتقليل استهلاك هذه الأبراج للطاقة، تستخدم ناطحات طبقتين من الزجاج، لزيادة عزل الحرارة والضوء، إلى جانب استخدام تقنيات التظليل والنوافذ القابلة للفتح، وبناء الحدائق على أسطح الأبراج.

وتتطلعون إلى بعض أبرز ناطحات السحاب من حول العالم عن طريق الضغط على الصور في المعرض أعلاه:

نشر
محتوى إعلاني