شاهدوا صوراً نادرة تظهر عادات قبيلة في أثيوبيا مهددة بالاندثار

نشر
دقيقتين قراءة
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
courtesy Louisa Seton photography
16/1صور نادرة لقبائل أثيوبيا المهددة بالإندثار

نساء من قرية ناريجير في إقليم أثيوبيا الشمالي في وادي "أومو"، يعرف سكان هذه المنطقة بالصحون التي توضع في شفاههم، النساء والأطفال في العادة يزينون رؤوسهم بقطع من الفخار والزهور.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قامت لويزا سيتون المصوّرة التي تربّت في كينيا والمقيمة في أستراليا بخوض رحلة تاريخية إلى أقصى شمال أثيوبيا لتصل إلى وادي "أومو" وتوثّق العادات التي يمارسها أفراد قبيلة "سورما" قبل اندثارها.

محتوى إعلاني

فبعد التعامل مع الميليشات المحلية وبعد أن تقطّعت بها السبل على ضفاف نهر "أومو" تمكّنت سيتون من التقاط مجموعة من الصور المذهلة التي روت حكاية رحلتها الاستكشافية.

شاهد مجموعة من هذه الصور عبر المعرض أعلاه.

محتوى إعلاني

وصف الصور

يعرف سكان هذه المنطقة بالصحون التي توضع في شفاههم، النساء والأطفال في العادة يزينون رؤوسهم بقطع من الفخار والزهور.

تقوم القبيلة بتخمير نبتة سورغوم الشبيهة بالذرة، لتصبح مشروباً قوياً.

استغرقت رحلة وصول سيتون إلى هذه المنطقة حوالي ثلاثة أيام من أديس أبابا لتصوير قبيلة "سوري" التي تقطن بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

وتقول سيتون إنها واجهت بعض الصعوبات بالتصوير، مثل هذا الرجل الظاهر بالصورة، مضيفة: "على مدى التاريخ، خاضت هذه القبائل التي تقطن مناطق بعيدة حروباً فيما بينها، كانوا يقتلون بعضهم بسبب خلافات حول الماشية أو ملكية الأراضي وآبار المياه."

يعمل أفراد قبيلة "هامار" التي تعد الأكبر في وادي "أومو" في رعاية المواشي والزراعة، النساء يعملن في حقول الذرة والبازلاء خلال اعتنائهن بأطفالهن.

ووفقاً للوضع الاجتماعي ولعدة عوامل أخرى يمكن لرجال قبيلة "هامار" الارتباط بثلاثة زوجات، ومرتبة المرأة في هذه القبيلة تحدد وفقاً لمجوهراتها، الزوجة الأولى ترتدية عقداً مكوناً من حلقة حديدية تنتهي بشوكة كبيرة بنهايتها، أما الزوجتان الثانية والثالثة فترتديان حلقات حديدة أكثر بساطة.

الفتيات في قبيلة "هامار" يتخذن أدوار ااعتناء بأفراد الأسرة بأعمار مبكّرة، هنالك حس بالترابط الاجتماعي بين أطفال القبيلة ونسائها.

وتقول سيتون: "تصوير الأطفال هو الأسهل، يحبون لمس المعدات والضحك والمزاح معي.. هؤلاء الأطفال كانوا مذهولين بشعري الأشقر، لكن رضيعة شعرت بالخوف من بشرتي البيضاء، وبدأت بالبكاء عندما حاولوا إعطائي إياها لأحملها."

نشر
محتوى إعلاني