مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.. وجهة السياحة الراقية على البحر الأحمر

نشر
3 دقائق قراءة

إعداد سارة حسن، تصوير نزار شلالدة، مونتاج جعفر المدهون

محتوى إعلاني

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بينما تقلّنا مركبة غولف في أرجاء ملعب "رويال غرينز" في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، يحدّثنا الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في المدينة، فهد حميد الدين، عن هذه المدينة السعودية التي لا يتجاوز عمرها الـ 12 عاماً. 

ويقول حميد الدين إن "مدينة الملك عبدالله هي الوجهة السياحية الصاعدة على البحر الأحمر،" مضيفاً: "يخطئ كثيرون باعتقادهم أننا مجمعٌ سكني أو ترفيهي خاص، فنحن مدينة متكاملة مساحتها تساوي مساحة العاصمة الأمريكية واشنطن تقريباً."  

وقد يكون ملعب "رويال غرينز،" بمروجه الخضراء على مدار السنة والممتدة حتى البحر الأحمر، أفضل مثال لسعي السعودية إلى جعل السياحة المحليّة إحدى أعمدة اقتصادها، وخصوصاً قطاع السياحة الراقية، ضمن رؤية السعودية 2030. 

ويضيف حميد الدين: "نسعى لأن نكون مدينة عالمية بمعاير سعودية،" بينما يتجوّل معنا في البناء الذي سيصبح نادي "رويال غرينز" الراقي، والذي سيضم مقاهٍ، ونوادٍ صحية، ومتاجر لبيع المنتجات النفيسة، وحتى صالوناً لعشاق السيجار بتصميم يذكّر بنوادي النبلاء الأوروبية العريقة. 

وإلى جانب ملعب الغولف، تضم المدينة، التي تقع شمال مدينة جدة على بعد ساعة وثلث بالسيارة، مرافق سياحية تشمل شاطئاً مخصصاً للغوص، إلى جانب منطقتي الممشى والمارينا حيث المقاهي والمطاعم والمناطق المخصصة للمشي وركوب الدراجة الهوائية .

ورغم منع المرأة قيادة السيارة في السعودية، إلا أن مدينة الملك عبدالله تضم حلبة لقيادة سيارات الـ "كارتينغ،" يمكن للنساء والرجال استخدامها. وتنظم المدينة نشاطات قلّ نظيرها خارج أسوارها، مثل الفعاليات العائلية في منتزه "جمان بارك،" والحفلات الموسيقية التي يحتضنها مسرح المدينة، والتي كان أبرزها حفل الموسيقار المصري الكبير عمر خيرت.

وإلى جانب المرافق السياحية، تضم المدينة مجمعات سكنية واسعة تلبي احتياجات شرائح المجتمع المختلفة، كما خرّجت المدرسة الوحيدة في المدينة دفعتها الأولى من طلاب الثانوية. وبحسب حديثنا مع مجموعة من القائمين على مدينة الملك عبدالله، تسعى المدينة إلى جذب مجتمعٍ من المقيمين الدائمين سيكون بمثابة "نواة" المجتمع السعودي الحديث. 

كما تضم المدينة قطاعاً تجارياً يشمل البنى تحتية المخصصة لاحتضان مكاتب الشركات المختلفة ورواد الأعمال، ومرفأ للسفن، إلى جانب قطاعي الخدمات اللوجستية والصناعات غير النفطية. 

نشر
محتوى إعلاني