كيف تغيرت الرحلة ما بين لندن وأستراليا منذ العام 1938؟

نشر
3 دقائق قراءة
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY WEST AUSTRALIAN NEWSPAPERS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY QANTAS - COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY GEORRGEY THOMAS COLLECTION- COLORIZED BY BENOIT VIENNE
COURTESY BOEING HISTRICAL ARCHIVE
COURTESY BOEING HISTRICAL ARCHIVE
COURTESY CRAIG MURRAY
COURTESY QANTAS
12/1كيف تغيرت الرحلة ما بين لندن وأستراليا منذ العام 1938؟

"مغامرة،" هذا كان وصف رحلة السفر إلى الجانب الآخر من العالم، والتي كانت تستغرق حوالي 10 أيام، لكن مع مرور الزمن، تحوّلت الرحلات الارستقراطية إلى رحلات مباشرة بالطائرة لا تتجاوز الـ 15 ساعة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- "مغامرة،" هذا كان وصف رحلة السفر إلى الجانب الآخر من العالم، والتي كانت تستغرق حوالي 10 أيام، لكن مع مرور الزمن، تحوّلت الرحلات الارستقراطية إلى رحلات مباشرة بالطائرة لا تتجاوز الـ 15 ساعة.

محتوى إعلاني

وفي نقلة ثورية مقارنة برحلات القوارب الطائرة الفاخرة في القرن الماضي، ستحلّق الرحلة الأولى مباشرة بدون توقف من المملكة المتحدة إلى مدينة برث الأسترالية في مارس/آذار المقبل، على متن خطوط "كانتاس" الجوية.

محتوى إعلاني

قد يهمك أيضاً: مواقع ملكية في لندن يجب عليك زيارتها!

وتمثل طائرة "بوينغ" من طراز "787 Dreamliner،" الحلقة الأخيرة في سلسلة من الابتكارات المميزة في قطاع الطيران، التي حوّلت العالم إلى قرية صغيرة. 

وحول رحلة طائرة "787 Dreamliner" المترقبة، يقول رئيس تحرير موقع "AirlineRatings" المتخصص بالطيران، جيفري توماس: "تلك التجربة، التي قد تكون على متن الطائرة الأكثر تميزاً حتى يومنا هذا، تتناقض بشكل مدهش مع رحلة العام 1938، التي كانت تضطر إلى التوقف عند 37 محطة، وتستمر لـ 10 أيام." 

قد يهمك أيضاً: هل هذه ألذ شطيرة برغر في دبي؟

وكانت تكلفة رحلة الذهاب والعودة في العام 1938 تصل إلى 400 جنيه استرليني، أي ما يعادل مجموع الراتب الشهري على مدى عامين، ما جعلها رحلة مخصصة للأثرياء والمشاهير. 

وكانت تتألف الرحلات الأولى بين بريطانيا واستراليا من قسمين، الأول بين ميناء "ساوثهامبتون" الإنكليزي ومدينة داروين الأسترالية، على متن قارب طائر سريع يتسع لـ 15 شخصاً.

وتميزت تلك القوارب الطائرة الصغيرة بالخدمات النخبوية التي كانت تقدمها، والأسلوب الراقي في تقديم الخدمات الفاخرة، ما وضع أسس الرفاهية لمسافري الدرجة الأولى في يومنا الحالي.

قد يهمك أيضاً: هل تعرف كلفة الرحلة على متن أفخم قطار "فندقي" في أوروبا؟

وتضمّنت الخدمات وجبات طعام لذيذة، إذ كانت وجبة الفطور تشمل البيض، واللحم المقدد، والخبز، والشاي، والقهوة، فيما كانت وجبة الغداء تتكون من اللحم المشوي مع البطاطس والبازلاء، أو أطباق اللحم التي تُقدم مع السلطة، والحلويات طبعاً. 

أما النصف الثاني من الرحلة فكان يتم عن طريق خطوط "MacRobertson Miller" الجوية المحلية، التي تتسع طائراتها لما بين 6 و10 ركاب. 

ولأن رحلات الطيران خلال فترة الليل لم تكن متاحة، كانت تُحجز الغرف الفاخرة في الفنادق، للمسافرين حتى يقضوا الليلة قبل أن يحل النهار.  

تعرّفوا إلى كيفية تطوّر رحلة السفر ما بين بريطانيا وأستراليا في معرض الصور أعلاه: (اضغط على الصور لقراءة المزيد)

نشر
محتوى إعلاني