طريق ليكيا التركي.. استمتع بأجمل الشواطئ عند كل منعطف

نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يتميّز طريق ليكيا التركي، الذي يمتد مسافة 540 كيلومترا موزعة على مسارات للمشي لمسافات طويلة في شبه جزيرة تيكي، بإطلالات خلابة على أجمل الشواطئ التي تنتظرك عند كل منعطف، فضلًا عن محطات استراحة للمشاة رائعة!

محتوى إعلاني

ويمر الطريق بجبال شديدة الانحدار، مغطاة بأشجار الصنوبر والخروب والفراولة. ويعبر 25 موقعًا تاريخيًا أيضًا، منها مدينتين قديميتين مدرجتين على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي زانثوس وليتون.

محتوى إعلاني

ويلزم الراغب بمشي مسار ليكيا بالكامل 29 يومًا .

وهو يمتد بين مدينتي فتحية وأنطاليا على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط من تركيا. ليس ذلك فحسب، وإنما يغطي منطقة كانت تنتمي في أحد الأيام إلى الليكيين، وهم شعب ديمقراطي ومثقف ومستقل، سكن المنطقة أواخر العصر البرونزي لغاية نهاية الإمبراطورية الرومانية.

إليك بعض المحطات البارزة على طريق ليكيا التركي:

Credit: Tarik GOK/Adobe Stock

أولودنيز

في الطرف الغربي من المسار، ستقع على بحيرة أولودنيز، التي تعني حرفياً البحر الميت، رغم أنها ليست كذلك..

وخلال العصر الليكي، كانت تعرف أولودنيز باسم "أرض الضوء والشمس". ومن السهل معرفة سبب هذه التسمية في يوم صيفي حار.

وتشكل البحيرة جزءًا من حديقة وطنية، لذلك هناك رسوم دخول رمزية للوصول إلى الشاطئ.

Credit: proslgn/Adobe Stock

وادي الفراشات

 يبعد كيلبيكلر فاديسي أقل من ثلاثة أميال من أولودنيز، وهو يعرف باسم وادي الفراشات بالإنجليزية.

وتهبط الجدران الصخرية العمودية تقريبًا من ارتفاع 1,148 قدمًا إلى قاع وادي أخضر يغصّ بأشجار الزيتون، والفاكهة، والجوز، وأشجار أخرى.

ويعد الوادي موطنًا لـ105 أنواع من الفراشات.

عام 1981، اشترت جمعية تعاونية الوادي من سكان قرية فاراليا، بهدف الحفاظ على جماله الطبيعي وتجنب النمو التجاري فيه. وبعد ست سنوات، أعلنت الحكومة أنه أصبح محمية وطنية.

ويمكن الوصول إلى الوادي بسهولة عن طريق المياه، حيث ترسو القوارب السياحية في الخارج لبضع ساعات فقط كل يوم.

Credit: Delbars/Adobe Stock

باتارا

يعود تاريخ باتارا إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأصبحت المدينة الرائدة في ليكيا خلال القرن الثالث، تحت حكم بطليموس، نظرًا لإمكانية الوصول إلى البحر.

وتعتبر السلاحف البحرية ضخمة الرأس المهددة بالانقراض، فئة خاصة جدًا من الزوار، التي تجد في باتارا إحدى مناطق تكاثرها القليلة المتبقية على سواحل البحر الأبيض المتوسط.

وتأتي السلاحف كل عام بين شهري مايو وأكتوبر، حيث تضع ما يصل إلى 100 بيضة لكل منها. وبعد تغطية البيض بالرمل، تعود إلى الماء، تاركين الجيل القادم لمصيرهم.

Credit: kartheas/Adobe Stock

كابوتاس

عند النظر إلى شاطئ كابوتاس من السماء، ستعتقد أن شخصًا ما قد قطع مثلثًا من المنحدرات.

وفيما يبدو الوصول إلى الشاطئ مستحيلاً، لا يصبح مرئيًا سوى عند الوقوف على الطريق والنظر من فوق حافة سلم يتألف من 187 درجة.

قد يبدو النزول إلى الشاطئ عملاً شاقًا وسط درجات حرارة مرتفعة، لكن الجهد المبذول للوصول إلى القاع يستحق كل هذا العناء.

Credit: Wirestock/Adobe Stock

شاطئ بيوكاكيل

تعتبر الأمواج المتدحرجة القصيرة والحادة أحيانًا مثالية لأولئك الذين يحبون تجربة الشاطئ الأكثر نشاطًا.

وفي موسم الذروة، يتزين الشاطئ بمظلات ملونة ويتسكع عشاق الشمس على رماله.

وبعد يوم شاق من السباحة، يعتبر المكان المثالي لمشاهدة غروب الشمس قبل التوجه إلى مدينة كاس، التي تبعد قرابة ما يزيد عن ميل واحد غربًا.

نشر
محتوى إعلاني