ما أهم التغيرات على قطاع السفر في زمن كورونا؟

سياحة
نشر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لقد غير فيروس كورونا الحياة اليومية بشكل كبير في الكثير من أرجاء العالم منذ شهر يناير حيث أن فكرة السفر الى بلد آخر تبدو الآن مثل الحلم. بالرغم من ذلك وفي الاسابيع القليلة الماضية خففت بعض الدول من قيود الاغلاق الكامل واتخذت خطوات لفتح بلادها للمسافرين. سيكون التركيز مبدئيا على السياحة الداخلية والإقليمية ثم الخارجية. والسؤال الآن هو كيف سيتغير السفر؟

محتوى إعلاني

أولا المعالم السياحية:  فتحت ديزني أبوابها مجدداً لأكبر مدينة ترفيهية تابعة لها في مدينة شانغهاي الصينية في 11 أيار. وتقوم مدينة ديزني لاند بفرض إجراءات وخطوات جديدة للسلامة على موظفيها وزائريها. وتتضمن تحديد عدد الزوار وإخضاعهم لقياس درجة الحرارة عند الوصول وارتداء كمامة الوجه طوال الوقت خلال زيارتهم ماعدا أثناء تناول الطعام. وسيكون التباعد الاجتماعي الزاميّا حيث قد منعت ديزني التقاط الصور مع شخصيات ديزني المشهورة، كما طبقت نظام جديد للتباعد الاجتماعي في الطوابير والمركبات وغيرها من الاماكن.

محتوى إعلاني

ثانيا شركات الطيران: وضعت العديد من شركات الطيران سياسات جديدة من الإجراءات الإحترازية لضمان صحة وسلامة موظفيها وعملائها وضمان ثقتهم خلال الطيران. وأصبح ارتداء الكمامات والقفازات إلزاميا على الجميع على متن الرحلات. وعمدت بعض شركات الطيران الى ترك المقاعد الوسطى شاغرة على طائراتها التزاما بقواعد التباعد الاجتماعي بين الركاب. وللحد من انتشار الفيروس من خلال اللمس, قامت العديد من شركات الطيران بازالة المجلات والمطبوعات المتداولة على متن طائراتها وتقديم خدمات الطعام والشراب في علب مغلقة خلال الرحلة.

ثالثا المراكز التجارية: بينما هذه الشركات ماتزال مغلقة في كثير من الدول بشكل كامل أو تكتفي بتقديم خدمة التوصيل او الإستلام، فقد بدأت دول أخرى بفتح المتاجر لعدد محدود من الزبائن. وفي الامارات فتحت العديد من المولات والمراكز التجارية أبوابها لساعات محدودة منوهة بأنها تحفاظ على سقف الإشغال بنسبة %30 من المناطق المشتركة. ويتم قياس حرارة المتسوقين لدى دخولهم، ويتوجب عليهم الإلتزام بالتباعد الاجتماعي، وارتداء كمامات خلال زياراتهم للمراكز التي يجب ألا تتجاوزمدتها ثلاث ساعات. ويمنع دخول الأطفال دون سن الـ 12 عاماً والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم  الـ60 عاماً وذلك حفاظاً على سلامتهم.

ومع إفتتاح القطاعات أبوابها، سنرى قريبا إن كانت الثقة ستعود للناس بالعودة الى ما كانت عليه قبل الوباء وعلى ما سيكون عليه نمط حياتنا الجديد.