احتجاجات كازاخستان.. تجدد دوي إطلاق النار والانفجارات في ألماتي.. ومقتل العشرات

نشر
3 دقائق قراءة

موسكو، روسيا (CNN)-- أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس) أنه سُمع دوي إطلاق نار وانفجارات في منطقة قريبة من ساحة الجمهورية في ألماتي، كبرى مدن كازاخستان، الخميس.

محتوى إعلاني

وبحسب وكالة تاس، فإن الجيش طالب الناس بمغادرة الميدان عبر مكبرات الصوت، مُحذرًا من أنهم سيطلقون النار.

محتوى إعلاني

وقال مصدر لوكالة تاس: "أولئك الذين يفرون من الميدان يقولون إن (قوات الأمن) أطلقت النار على مثيري الشغب، ورأوا كيف كان بعضهم يسقط بالتأكيد".

كما أفادت وكالة أنباء "سبوتنيك" الكازاخستانية الرسمية أن قوات الأمن بدأت في تطهير الساحة.

وذكرت وكالتا أنباء فرانس برس ورويترز أن مراسليهما على الأرض سمعوا إطلاق نار جديد في ألماتي.

وفي وقت سابق الخميس، قال مسؤول في الشرطة من مدينة ألماتي إن عشرات المتظاهرين قُتلوا وأصيب المئات خلال اشتباكات، فيما تبدأ قوات التحالف العسكري الذي تقوده روسيا في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي عملياتها في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى للمساعدة في إخماد الاضطرابات.

وأفادت قناة "خبر 24" التلفزيونية الحكومية أن ما لا يقل عن 13 من مسؤولي إنفاذ القانون قُتلوا في ألماتي، وأصيب 353 شخصًا.

وأصيب أكثر من 1000 شخص في مناطق مختلفة نتيجة الاضطرابات. وقالت وزارة الصحة إن 400 من هؤلاء نُقلوا إلى المستشفى، منهم 62 في العناية المركزة.

وقالت ممثلة شرطة ألماتي، سلطانة أزيربك، لـ"خبر 24"، إنه كانت هناك محاولات ليلية لاقتحام المباني الإدارية، وقسم شرطة ألماتي ومديريات المنطقة، وتم تصفية "العشرات من المهاجمين".

وحثت أزيربك المواطنين على البقاء في منازلهم، حيث تم تنفيذ "عملية لمكافحة الإرهاب" يوم الخميس في شوارع بالمدينة.

وسُمع صوت طلقات نارية وصراخ في لقطات للاشتباكات التي وقعت خلال الليل في ألماتي.

وقالت شرطة المدينة لـ"خبر 24" إن أسلحة سُرقت من متجر أسلحة. كما أفادت القناة بأنه تم العثور على جثتي ضابطين مقطوع الرأس، نقلاً عن مكتب القائد في ألماتي.

يأتي ذلك بعد أن طلب الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، مساعدة منظمة معاهدة الأمن الجماعي - التي تضم روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان - يوم الأربعاء، بعد أيام من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد على ارتفاع أسعار الوقود.

وتمثل المظاهرات التحدي الأكبر لحكم توكاييف الاستبدادي، حيث اتسع الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار الوقود ليؤدي إلى استياء أوسع من الحكومة، بسبب الفساد ومستويات المعيشة والفقر والبطالة في الدولة السوفيتية السابقة الغنية بالنفط، وفقًا لمجموعات حقوق الإنسان.

نشر
محتوى إعلاني