ماذا نعلم للآن عن محاولة اغتيال رئيس وزراء سلوفاكيا؟

نشر
3 دقائق قراءة

(CNN)-- يخضع رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، لعملية جراحية بعد تعرضه لإطلاق النار خمس مرات، الأربعاء، في محاولة اغتيال، بحسب مسؤولين، لافتين إلى أن المسلح محتجز ولم يصب أي شخص آخر في الهجوم.

وفاز فيكو بولاية ثالثة كرئيس لوزراء سلوفاكيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد أن أدار حملة انتقدت الدعم الغربي لأوكرانيا، وفيما يلي نستعرض لكم ما نعلمه للآن عن محاولة الاغتيال:

Credit: RTVS/AFP via Getty Images)
محتوى إعلاني

المشتبه به: لم تكشف السلطات عن اسمه للآن، ويواجه تهمة محاولة القتل، وفقًا لوزير الداخلية السلوفاكي، الذي قال إن ن مطلق النار ليس عضوًا في جماعة متطرفة، وأن الدافع وراء إطلاق النار "يرجع إلى رفضه تصرفات الحكومة"، وتحديداً قرار فيكو بإلغاء مكتب المدعي الخاص في البلاد وقرار وقف توريد الأسلحة إلى أوكرانيا.

ماذا حدث: وقع إطلاق النار بعد اجتماع للحكومة في مدينة هاندلوفا بوسط سلوفاكيا. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المسلح المشتبه به كان من بين حشد صغير من الناس ينتظرون لاستقبال رئيس الوزراء في الشارع خارج المركز الثقافي حيث انعقد الاجتماع.

حالته فيكو الصحية: صرح وزير الدفاع السلوفاكي روبرت كالي للصحفيين خارج مستشفى في مدينة بانسكا بيستريتسا، الخميس، بأن حالة فيكو استقرت خلال الليل، لكنها لا تزال خطيرة.

الارتباط بروسيا: وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الهجوم بأنه "جريمة وحشية". ومن المعروف أن فيكو متعاطف مع الكرملين. وكان قد ألقى في السابق باللوم على "النازيين والفاشيين الأوكرانيين" في استفزاز بوتين ودفعه إلى شن غزو أوكرانيا.

دوافع سياسية: بناءً على "المقابلات الأولية مع المشتبه به"، قال وزير الداخلية ماتوش شوتاغ إيشتوك إن محاولة الاغتيال كانت ذات دوافع سياسية. وقال إن المشتبه به قرر تنفيذ الهجوم بعد الانتخابات الرئاسية. وألقى الوزيران، إستوك وكاليتشاك، باللوم على ارتفاع أسعار النفط. خطاب الكراهية والانقسام للأجواء السياسية في البلاد.

رد الفعل: قالت رئيسة سلوفاكيا سوزانا كابوتوفا إن محاولة الاغتيال كانت "أيضًا هجومًا على الديمقراطية"، ووصفتها عضو المعارضة في البرلمان السلوفاكي، ماريا كوليكوفا، بأنها "هجوم على الأمن الداخلي" للبلاد. وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قلقه بشأن محاولة الاغتيال، ووصفها بأنها "عمل عنف مروع". كما أدان العديد من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الهجوم.

نشر
محتوى إعلاني