بالفيديو: فن العيش على جزيرة السعديات الخيالية بأبوظبي

اقتصاد
نشر
بالفيديو: فن العيش على جزيرة السعديات الخيالية بأبوظبي
صورة كمبيوتر لمتحف اللوفر الفرنسي الشهير والذي سيتم بنائه في جزيرة السعديات في أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
02:01
العيش على جزيرة السعديات بأبوظبي "للأثرياء فقط"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تعتبر أبو ظبي إمارة كبيرة وجريئة، ومدينة بعيدة عن المألوف فضلاً عن مجاراتها للتطورات المستمرة.

وتطفو جزيرة السعديات على المياه الفيروزية في الخليج، إذ يمكن اعتبارها واحدة من أروع المشاريع السكنية والثقافية حول العالم.

ومن المتوقع أن يكون المنتجع المثالي موطنا لثلاثة متاحف كبرى، ومركزاً للفنون الأدائية، فضلاً عن مساحة تستوعب 150 ألف شخص، لدى الانتهاء من أعماله بحلول العام 2020.

أما أعمال البناء في متحف اللوفر في أبو ظبي، من قبل المهندس المعماري جان نوفيل، فيجري على مدار الساعة وعلى قدم وساق بهدف الافتتاح بحلول كانون الأول/ديسمبر العام 2015، والذي من المتوقع أن يلحقه افتتاح متحف زايد الوطني.

ولكن، وبحسب المتوقع، فإن العيش في وسط هذه المؤسسات والمرافق الفاخرة لن يكون من دون ثمن.

ووضعت جزيرة السعديات من قبل شركة العقارات "تي دي أي سي" كوجهة فاخرة بالنسبة للأثرياء. ويبلغ ثمن شقة سكنية تتكون من سبع غرف نوم، حوالي 7.5 مليون دولار، بينما يبدأ سعر الفيلا من 1.25 مليون دولار.

أما الشقق السكنية في منتجع "سانت ريجيس"، وهو جزء من مجمع فندقي واسع، فقد بيعت كلها بالفعل. أما "تي دي أي سي" فأشارت إلى مناطق أخرى تم الانتهاء من أعمال البناء فيها، تصل قدرة استيعابها إلى 90 في المائة، حيث أن غالبية المشترين يختارون الإقامة في مساكن جديدة، بدلا من شراء العقار بمثابة استثمار والتمركز في مكان آخر.

وقال مدير التطوير كارلوس أنطونيو واكيم في "تي دي أي سي" إن "أكثر من 80 في المائة من الأشخاص الذين اشتروا شققا سكنية في السعديات، يعتبروا من المستخدمين النهائيين".

ولمزيد من الإغراء واستقطاب السكان، فإن الشركة العقارية تعد مجموعة كاملة من الخيارات التعليمية بما في ذلك فروع المدرسة الشهيرة كرانليغ وحرم جامعة نيويورك الأمريكية.

ورغم من بذل كل جهد ممكن لجعل الوافدين الجدد إلى الجزيرة، موضع ترحيب، إلا أن أسلوب المعاملة مع عمال البناء في المشروع حصل على تقييم غير مرغوب فيه.

وتبقى جزيرة السعديات على رادار المراقبة من قبل جماعات حقوق الإنسان، إذ يؤكد هؤلاء أنه ما تزال هناك فجوات كبيرة في ممارسات العمل في المشروع الذي يقدر بنحو 27 مليار دولار.

وأوضح نيك ماكغيهان، الناشط بمجال حقوق الإنسان  أنه نظراً  لسلسة من آليات المراقبة التي تشمل رسوم التوظيف، ومصادرة جوازات السفر، ونظام الكفالة للعمالة، فإن العمال في السعديات يتعرضون "لاستغلال خطير جدا" على حد قوله.

نشر