حقائق صادمة قد لا تعرفها.. هذه كلفة حالات الاغتصاب وتبعاتها على الضحايا والمجتمع والاقتصاد

كلفة الاغتصاب وتبعاتها على الضحايا والاقتصاد

هل تعرف؟
نُشر يوم الأحد, 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 06:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
1:47

الاغتصاب يتسبب بمعاناة كبيرة لضحاياه.. لكن التبعات المالية للاغتصاب على ضحاياه نادرا ما يتم التحدث عنها.

تفيد تقارير بتعرض 19 في المائة من النساء وما يقارب اثنين في المائة من الرجال للاغتصاب خلال حياتهم.

غالبية النساء اللواتي أفصحن بتعرضهن للاغتصاب كن بعمر يتراوح بين الثامنة عشر والرابعة والعشرين.

الناجون من الاغتصاب يتعرضون لنوعين من التكاليف، أحدهم غير ملموس، الألم والمعاناة، والآخر ملموس من مثل الابتعاد عن العمل لأيام أو التكاليف الطبية التي يدفعونها.

وقال تقرير للبيت الأبيض في 2014 إن التكاليف لكل ضحية اغتصاب قد تتراوح بين سبعة وثمانين ألف دولار إلى مائتين وواحد وأربعين ألف دولارا.

التكاليف تختلف لأن الضحايا يتعرضون لإصابات مختلفة نفسية وجسدية، ويتأقلمون معها بطريقة مختلفة.

هذه التكاليف قد تمتد على مدى الحياة.

إذ أن دراسة وجدت أن ما بين خمسين إلى ثمانين في المائة من الناجين من حوادث اغتصاب بين 2005 و2010 سعوا للحصول على العلاج من المستشفيات.

معدل الكلفة لكل ناج تجاوز ألفي دولار بقليل.

ودفع ربع الناجين على الأقل التكاليف من أموالهم الخاصة.

العلاج في المستشفيات والتأقلم مع الصدمة والإصابات الجسدية قد تؤدي إلى الابتعاد عن العمل.

وهذا قد يؤدي إلى فقدان الأجور.

الباحثون حاولوا لسنوات إحصاء كلفة الاغتصاب على المجتمع، والدراسة أظهرت أرقاما صادمة.

إذ وجد باحثون بآيوا في 2009 أن كل اغتصاب بالولايات المتحدة يكلف 450 ألف دولارا، عندما نأخذ بعين الاعتبار المبالغ التي تدفعها الضحية والمبالغ التي يدفعها المجتمع.