بالفيديو.. دفتريوس يحلل: ما هي تداعيات "التجميد الأكبر للنفط" الذي اتفقت عليه السعودية وروسيا في الاجتماع الرباعي بالدوحة؟

دفتريوس يحلل: ما هي تداعيات "التجميد الأكبر للنفط"

اقتصاد
نُشر يوم الأربعاء, 17 فبراير/شباط 2016; 02:47 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
2:42

ازدادت التوقعات حول نتائج الاجتماع الرباعي في الدوحة، الذي يُلقب بـ"التجميد الأكبر"، لأنه انتهى بتثبيت مستوى الانتاج، وأعتقد أنه كان مخيباً للأمل بالنسبة للسوق.

قبل شهر تقريباً، كان وزير الطاقة النيجيري هنا في أبوظبي، وقال في مقابلتنا معه إن دولته تحتاج إلى عمل طارئ لمحاولة رفع الأسعار. إذاً كانت التوقعات عالية جداً، ونتائج الاجتماع في الدوحة كانت ضئيلة جداً.

كان هناك اجتماع عُقد الخميس والجمعة الماضيين حول زيادة بنسبة 10 في المائة، ثم زيادة أخرى بنسبة 3 إلى 5 في المائة، الاثنين، وسط آمال بتخفيض الإنتاج. ولكن ما رأيناه هنا كان مجرد تثبيتاً لمستوى الإنتاج من قبل أعضاء أوبك وغيرها، ولكن السوق لم يصب بالهلع. 

وهذا يعني أننا ربما وجدنا أرضاً مشتركة في السوق اليوم، وسعر 32 دولاراً للبرميل لا يعادل سعر الاثنين الذي بلغ 35 دولارا، ولكنه أفضل مما كان عليه الأسبوع الماضي، وهو 27 دولارا.

ولنُلخّص ما يحدث، الاستراتيجية السعودية ستثبت الإنتاج على المستوى الحالي، وسيصبح لدينا انخفاض بالإنتاج في السعودية وروسيا والإمارات والكويت والعراق.

تراهن هذه الدول على أن تثبيت الإنتاج بمستوى 1.75 مليون برميل في اليوم، سيؤدي إلى تآكل فائض النفط ففي السوق، ما سيخفض إنتاج النفط في النصف الثاني من العام.

لست متأكداً من أن هذا ما سيحدث، ولكن يبدو أن السوق هادئ الآن. 

 

ماذا عن إيران بعد رفع العقوبات عنها، هل تلعب إيران دوراً في هذا؟

نعم، لإيران دور في هذا. إذ أخبرني مصدرٌ خليجي حضر اجتماعات الدوحة، أن هذا الاتفاق يشترط مشاركة التابعين وغير التابعين لأوبك، لذلك هناك علامة استفهام كبيرة حول إيران والعراق أيضاً.

وأخبرني وزير الطاقة الإيراني في الشهريين الأخيرين، إن دولته لن تخضع لأي صفقة جديدة من التابعين وغير التابعين لأوبك، إذ كانت تحت العقوبات الاقتصادية في الأربع سنوات الأخيرة، ولن تخفضا من إنتاجها بما أنها عانت من تلك العقوبات.

أما العراق، فهو ينتج الآن 4.3 مليون برميلاً في اليوم، ويتطلع للوصول إلى ستة ملايين برميلاً في اليوم بحلول عام 2020، ولا يريد تخفيض الإنتاج أيضاً. 

أما الوزير الفنزويلي، الذي كان يركض بين الشرق الأوسط وروسيا في الأيام العشر الأخيرة، سيعود إلى طهران غداً ليجلس مع وزيري النفط الإيراني والعراقي، ليرى ما سيقولونه.

لكن من الصعب أن يكون هناك صفقة قريبة إن لم يكن العراق جزءاً منها، وتريد إيران رفع معدل إنتاج نفطها في النصف الثاني من 2016، وسيكون ذلك صعباً إثر توتراتها مع السعودية.