يوسف لـCNN: مجموعة البركة بعد المغرب ستدخل أوروبا وشرق آسيا.. والعقوبات على حزب الله مطبقة عربيا

يوسف لـCNN: مجموعة البركة بعد المغرب تدخل أوروبا وآسيا

اقتصاد
نُشر يوم يوم الاثنين, 09 مايو/أيار 2016; 02:40 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 14 سبتمبر/ايلول 2016; 09:15 (GMT +0400).
2:59

قال عدنان يوسف عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إحدى أكبر المجموعات المصرفية الإسلامية بالمنطقة، إن مجموعة البركة ستتمكن خلال السنوات الخمس المقبلة من الوصول إلى 1700 فرع في 17 دولة

المنامة، البحرين (CNN) -- قال عدنان يوسف عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إحدى أكبر المجموعات المصرفية الإسلامية بالمنطقة، إن مجموعة البركة ستتمكن خلال السنوات الخمس المقبلة من الوصول إلى 1700 فرع في 17 دولة، متوقعا بدء العمل بالمغرب قريبا على أن يتبع ذلك أوروبا وشرق آسيا، وأكد الحاجة لشركة تصنيف عربية مركزها بالخليج، كما شدد على أن قضية العقوبات على حزب الله اللبناني تُطبق في المصارف العربية.

يوسف، الذي يتحدث في الجزء الثاني مع المقابلة الحصرية مع CNN (شاهد الجزء الأول) قال ردا على سؤال حول العقوبات التي بدأت دول غربية وعربية تفرضها على حزب الله ومدى تطبيقها في المصارف العربية قال يوسف، الذي شغل لسنوات منصب رئيس اتحاد المصارف العربية، إن قضية حزب الله ليست جديدة مضيفا: "البنوك الأمريكية كانت أول من طبق موضوع مقاطعة التعامل مع حزب الله في المعاملات وتبعتها الأوروبية، والآن البنوك العربية والخليجية والبنوك اللبنانية."

وتابع يوسف: "اللبنانيون لديهم حذر من هذا الموضوع وحذر حيال غسيل الأموال والإرهاب، والدولة اللبنانية وبالذات البنك المركزي اللبناني قام خلال الخمس سنوات الماضية بعمل أنظمة جيدة لحماية المصارف اللبنانية من مشاكل الإرهاب وغسيل الأموال."

وأكد يوسف أيضا على جدية طرح تشكيل مؤسسة تصنيف ائتماني في منطقة الخليج بسبب الممارسات السابقة للمؤسسات الغربية والدولية في المنطقة قائلا: "نتكلم عن شركة التصنيف منذ حوالي 30 سنة ولكن اختفت الفكرة لعدة أسباب، أولها الطفرة التي مرت بها دول الخليج والتي أدت لتراجع الاهتمام بها، إلى جانب نجاح البحرين بتأسيس وكالة تصنيف عملت تصنيفات كثيرة للدول وللمؤسسات الإسلامية فقط."

وأضاف يوسف: "اليوم نتكلم عن شركات كبيرة عالمية تقوم بعمل تصنيفات.. ولكن هذه الشركات لديها معايير خاصة في التصنيف، جزء منها يناسب منطقتنا وجزء منها - لا نقول إنه غير مناسب - لكنه مرتبط بطبيعة زمنية، ولهذا السبب تجد باستمرار تصنيفا أقل من المفروض لهذه الدول."

ولفت يوسف إلى أن شركات التصنيف الدولية عدلت التصنيف الخاص بالمنطقة وأضافت نظرة سلبية بسبب أوضاع مثل الربيع العربي وتذبذب أسعار الدولار مستطردا بالقول: "حان الوقت لعمل شركة تصنيف يكون مقرها في منطقة الخليج بالذات وتعطى الصلاحيات لأن نجاح اي شركة تصنيف يجب ان تكون البنوك المركزية والمؤسسات المالية قابضة وحاضنة لهذه الشركة وبدون هذه القوانين لن تنجح الشركة اطلاقاً."

السعودية تنتقد قرار "ستاندرد آند بورز" بخفض تصنيفها

وحول الخطط المستقبلية لمجموعة البركة المصرفية قال يوسف إن المجموعة التي تعتبر من بين الأكبر عربيا وإسلاميا على وشك الانتهاء من ملف مباشرة النشاط في المغرب خلال شهر يونيو/حزيران المقبل مضيفا: "سيكون لدينا رخصة بمباشرة نشاطاتنا كبنك البركة في المغرب وسننتقل إلى أوروبا، وبعدها لدينا نظرة إيجابية للتوسع في إندونيسيا أو الصين لأن هذه الأسواق بالنسبة لنا مهمة يجب على مجموعة البركة التواجد فيها."

وحول رؤيته لمستقبل مجموعة البركة بعد عشر سنوات من اليوم استذكر يوسف الأوضاع قبل عقد من الزمن قائلا: "كنت اطلع مؤخرا على أرقام المجموعة من 2006 الى 2016، قبل 10 سنوات كانت ميزانيتنا 3.4 مليار دولار  اليوم تجاوزنا 26 مليار دولار ولو جنبنا التذبذبات في أسعار العملات لكانت اليوم ميزانيتنا تجاوزت 40 مليار دولار أمريكي."

وتابع: "بدأنا بـ1500 موظف، واليوم لدينا 12 ألف موظف، أما أرباحنا فكانت 28 مليون دولار واليوم تجاوزت 300 مليون دولار. نظرتنا إلى 2020 أن يكون لدينا 1400 فرع تقريبا في 17 دولة، الحمدلله خلال 10 سنوات انجزت مجموعة البركة نجاحات كبيرة والطموحات التي كانت على الورق تنفذت."