مصرف البحرين المركزي: تجربة "اللجنة الشرعية المركزية" في بدايتها.. والمؤشر الإسلامي أعطى السوق عمقا

مصرف البحرين المركزي: تجربة "اللجنة الشرعية" للتمويل الإسلامي في بدايتها

الشريعة والمال
نُشر يوم الثلاثاء, 10 مايو/أيار 2016; 02:19 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 14 سبتمبر/ايلول 2016; 09:15 (GMT +0400).
2:50

قال خالد حمد، مدير الرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي، إن تجربة المؤشر الإسلامي في البورصة البحرينية قد منحت السوق عمقا أكبر وعززت قدرة المستثمرين على قياس الأداء

المنامة، البحرين (CNN) -- قال خالد حمد، مدير الرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي، إن تجربة المؤشر الإسلامي في البورصة البحرينية قد منحت السوق عمقا أكبر وعززت قدرة المستثمرين على قياس الأداء، مضيفا أن تجربة اللجنة الشرعية المركزية التي أسسها المصرف مؤخرا لمراجعة المنتجات الإسلامية ومراقبتها ماتزال في بدايتها.

حمد قال في مقابلة مع CNN بالعربية على هامش مؤتمر المجلس العالم للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في المنامة، إن المصرف المركزي البحريني "يدعم على الدوام المصرفية الإسلامية، ليس في البحرين فحسب بل ودوليا أيضا، ودوره مستمر منذ الثمانينيات في تبني المصرفية الإسلامية ودعمها وتطويرها" مذكّرا بأن العديد من مؤسسات البنى التحتية الأساسية في الصيرفة الإسلامية "تأسست في البحرين بسبب دعم القيادة والحكومة والمصرف المركزي."

وحول تجربة اللهيئة الشرعية الموحدة في بنك البحرين المركزي والنتائج التي وصلت إليها قال حمد: "التطور في أي مجال لا بد أن يكون تدريجيا، ولذلك سعينا في بداية الأمر لإعطاء المجال للقطاع للتطور بالمجال الشرعي، فسمحنا للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان توافق عملها مع أسس الشريعة الإسلامية السمحاء، وبعد فترة من الزمن رأينا الحاجة لتوحيد هذه الجهود وإنشاء مرجعية في المصرف المركزي عبر إنشاء مجلس شرعي مركزي."

وأضاف: "وهذا المجلس له دور فعال في الامتثال الشرعي وكذلك التنسيق في ما يحتاج القطاع لتطوير الصيرفة الإسلامية لأن التطوير يتطلب رؤية شرعية. المجلس تأسس العام الماضي ليقوم بدور الرقيب والمطور وكذلك الإشراف على المنتجات الجديدة المطروحة في السوق بحيث تعرض الفتاوى والمنتجات الخاصة بكل مؤسسة على المجلس المركزي الذي ينظر فيها."

ولكن حمد رأى أنه من المبكر تقييم التجربة حاليا قائلا: "التجربة ما تزال في بدايتها ونتأمل أن تكون تجربة ناجحة لأن السوق وصلت إلى مرحلة من النمو والرقي بحيث يتواكب مع هذه المبادرة الجديدة."

وحول تجربة "المؤشر الإسلامي" في السوق البحرينية قال حمد: "جربة المؤشر الإسلامي كانت جيدة والكثير من المستثمرين والبنوك استقبلوها بجدية وإيجابية وهذا سيعطي السوق عمقا ويمنح المستثمر القدرة على القياس، فهذه تجربة رائدة وهناك عدة خطوات ومبادرات أخرى يعتزم المصرف المركزي إضافتها لتطوير هذا القطاع."