أحمد علي لـCNN: مطلوب الكثير لردم فجوة الثروة بين المسلمين.. العالم مهتم بالتمويل الإسلامي والأهم توظيف الشباب

أحمد علي لـCNN: مطلوب الكثير لردم فجوة الثروة بين المسلمين

الشريعة والمال
نُشر يوم الأحد, 29 مايو/أيار 2016; 05:27 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
2:53

قال أحمد محمد علي المدني الرئيس الفخري للبنك الإسلامي للتنمية، إن البنك لعب دورا في تغيير الأوضاع بالعالم الإسلامي لجهة ردم الفجوة بين الفقراء والأغنياء بالعالم الإسلامي

جاكارتا، إندونيسيا (CNN) -- قال أحمد محمد علي المدني الرئيس الفخري للبنك الإسلامي للتنمية، إن البنك لعب دورا في تغيير الأوضاع بالعالم الإسلامي لجهة ردم الفجوة بين الفقراء والأغنياء بالعالم الإسلامي، وإن كان هناك الكثير لفعله بعد، ولكنه شدد على أن الأهم يبقى إبراز الأنماط المختلفة للتمويل الإسلامي، ودعا لضمان عدم إقصاء الشباب، مع تشديده على الاهتمام العالمي بالمصرفية الإسلامية.

وقال المدني، في مقابلة مع جون دفتريوس، مذيع الأسواق النامية لدى CNN، ردا على سؤال حول التقدم خلال العقد الماضي على صعيد ردم الهوة بين الفقراء والأغنياء بالعالم الإسلامي: "حصلت بعض التغييرات.. ليس بالقدر الذي نريده ولكن الحمدلله أنه تم تحقيق بعض التغيير." وذلك بحديثه على هامش الاجتماع السنوي الـ41 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية الذي استضافته جاكارتا مؤخرا.

وأضاف: "الأمر الأكثر أهمية هو الأنماط المختلفة في التمويل التي يتبعها البنك الاسلامي للتنمية، وهذا يمثل أحد أهم الخصائص التي تميز المصرفية الإسلامية وهي وجود عدة أنماط جيدة في التمويل. ويضم ذلك تمويل المشاريع الصغيرة "التمويلات الصغيرة" بالإضافة لأهمية بذل عناية خاصة بتوظيف الشباب."

الرئيس الفخري للبنك الإسلامي للتنمية برسالة للشباب عبر CNN

وشدد المدني على أهمية العمل لتمكين الشباب في الدول العربية والإسلامية ومكافحة البطالة في صفوفهم وخاصة في ظل مواجهة تصاعد الإرهاب قائلا: "الشباب يجب أن يكونوا محل اهتمام خاص في هذه المرحلة الحرجة، وإلا، فإن مشكلة اقصاء الشباب هي مشكلة في غاية الجدية لجميع الدول الاعضاء، لذلك الجميع يدرك الآن أن توظيف الشباب بمثابة أولوية في إطار برامجنا. يؤكد البنك الإسلامي للتنمية على أهمية ذلك ولهذا السبب لدينا عدد من البرامج في عدد من الدول الاعضاء لتوظيف الشباب وانا آمل أن يكون البنك قادر على فعل المزيد في السنوات المقبلة."

وحول الحاجة الماسة للدول الإسلامية لتعزيز بناها التحتية والحديث عن فجوة بترليون دولار بحاجة للتمويل على هذه الصعيد لدى تلك الدول كشف علي أن مشروع بنك البنية التحتية يحظى بزخم واهتمام عدد من الدول الأعضاء، معربا عن أمله بأن يجد البنك الجديد طريقه إلى النور. وأكد أن البنك الإسلامي للتنمية اهتم كثيرا بالملف من خلال تخصيص أكثر من صندوق لمشاريع البنية التحتية بالتعاون مع جهات من القطاع الخاص تستثمر في هذا المجال.

وأكد علي أن الاقتصاد الإسلامي وأسس التمويل الإسلامية باتا أمرا واقعا أمام العالم لا يمكن تجاهله في الغرب وسائر أرجاء العالم قائلا: "الاهتمام ليس فقط من قبل الدول الغربية ولكن ايضا من جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال صكوك البنك الإسلامي للتنمية. في الشهر الماضي كان لدينا إصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار، وجذب مكتتبين ليس فقط من منطقتنا ولكن من أوروبا والشرق الأدنى، هذا يعطي مؤشرا على الاهتمام العالمي بتمويلنا وأنشطتنا في الصيرفة الإسلامية."