السعودية: الضريبة الانتقائية تبدأ بعد أيام.. والمضافة تنتظر تعليقات السعوديين

اقتصاد
نشر
السعودية: الضريبة الانتقائية تبدأ بعد أيام.. والمضافة تنتظر تعليقات السعوديين
01:38
قريبا بالخليج.. ضريبة انتقائية وأخرى مضافة.. فما الفرق؟

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- أعلنت السعودية دخول الضريبة الانتقائية المخصصة للسلع التي قد تمثل خطرا على الصحة، مثل التبغ والمشروبات المحلاة، حيز التنفيذ منتصف رمضان الحالي، على أن يبدأ العمل بضريبة القيمة المضافة مطلع 2018، ونشرت الهيئة المختصة بالضريبة مشروع القانون على موقعها لتلقي تعليقات الجمهور.

وقالت هيئة الزكاة والدخل السعودية إن الضريبة الانتقائية ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من العاشر من يونيو/حزيران المقبل، باعتبار مرور 15 يوما على نشر قرار اعتمادها، على أن يبدأ العمل بضريبة القيمة المضافة ابتداءً من 1 يناير/كانون الثاني 2018، وذلك عقب إعلان الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي دخول الاتفاقية الموحدة للضريبة الانتقائية والاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لدول المجلس حيز النفاذ.

ونقل بيان الهيئة عن طارق السدحان، المدير العام المكلف في الهيئة العامة للزكاة والدخل، قوله إن تطبيق الضريبة الانتقائية سيكون له "دور كبير في الحدّ من الأضرار الصحية المرتبطة بالاستهلاك الكبير للعديد من السلع التي تشملها الضريبة مثل منتجات التبغ، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، وبالتالي تخفيض تكاليف الرعاية الصحية، ما ينعكس إيجاباً على ترشيد الإنفاق الذي تستهدفه الدولة في برنامج التوازن المالي 2020."

02:43
ما هي استعدادات دول الخليج لتطبيق ضريبة القيمة المضافة؟

كما نشرت الهيئة مسودة نظام ضريبة القيمة المضافة بهدف الحصول على تعليقات وردود أفعال السعوديين عليها، واحتوت المسوّدة على 12 فصلا، على أن تحدد اللائحة توريدات السلع أو الخدمات المعفاة من الضريبة.

وشملت مواد مسودة النظام المنشورة عبر موقع الهيئة جملة عقوبات للمتخلفين عن التسجيل أو منتهكي القانون، كما تفرض غرامات عن الخطأ في الإقرارات الضريبية. أما التهرب الضريبي عبر حذف التعاملات المالية أو إدراج تعاملات أو بيانات غير صحيحة فيعاقب مرتكبها بعقوبة تعادل ضعف الضريبة غير المسددة ويجوز للهيئة إحالة المخالفات إلى المحاكم.

يذكر أن دول الخليج كانت قد اعتمدت نظام الضرائب مؤخرا بعد التراجع الكبير في أسعار النفط، والذي أضرّ بميزانيتها العامة. وتأمل تلك الدول، وعلى رأسها السعودية، بأن يؤدي النظام إلى تنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدته، إلى جانب معالجة العجز.

نشر