"قطر غاز" توقع اتفاقية توريد 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال لتركيا سنوياً لـ3 أعوام

اقتصاد
نشر
3 دقائق قراءة
"قطر غاز" توقع اتفاقية توريد 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال لتركيا سنوياً لـ3 أعوام
صورة أرشيفية لإحدى مواقع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطرCredit: KARIM JAAFAR/AFP/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت شركة "قطر غاز" المملوكة للدولة، الأربعاء، توقيع اتفاقية بيع وشراء متوسطة الأمد مع شركة خطوط الأنابيب الحكومية التركية "بوتاس"، تقوم الشركة القطرية بموجبها بتوريد غاز طبيعي مسال لشركة "بوتاس" على مدى 3 سنوات بمعدل 1.5 مليون طن في العام الواحد.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول" ورئيس مجلس إدارة "قطر غاز"، سعد بن شريده الكعبي: "مع استمرار نمو سوق الغاز الطبيعي المسال وتطوره، تتجلى قدرة قطر على تحقيق إنجازات جديدة وتوقيع هذه الصفقة دليل آخر على الثقة العميقة التي تحظى قطر بها بين زبائنها حول العالم بإمكاناتها كمورد موثوق لتلبية احتياجاتهم من الغاز الطبيعي المسال،" حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا".

ويُذكر أن الكعبي كان قد أعلن في يوليو/ تموز الماضي أن شركة "قطر للبترول" سترفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) من 77 مليون إلى 100 مليون طن سنوياً، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 30 في المائة تقريباً. ويُشار إلى أن قطر تتربع فوق قرابة 14 في المائة من احتياطيات الغاز في العالم، وهي ثالث أعلى نسبة بعد روسيا وإيران.

وتأتي هذه الصفقة في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين قطر وجيرانها إثر أزمة قطع العلاقات الدبلوماسية. ومنذ اندلاع الأزمة في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي، شدد مسؤولو الشركات الحكومية في قطاع النفط والغاز في الدوحة على عدم تأثر أعمالها إثر الأزمة، مستعرضين قائمة عملائهم الإقليميين والدوليين.

إذ أكدت شركة "قطر للبترول" في بيان بعد أيام معدودة من إعلان قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر للعلاقات مع قطر أن "جميع أعمالها مستمرة بشكل طبيعي وكالمعتاد في جميع مراحل أعمالها من الانتاج إلى التصدير، وفي جميع مرافقها ذات المستوى العالمي."

وتابعت الشركة الحكومية بأنها "تواصل مراقبة تقييم جميع التطورات عن كثب، والبقاء على أهبة الاستعداد لاتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة، إذا دعت الحاجة، لضمان الوفاء بالتزاماتها نحو جميع عملائها وشركائها محلياً وإقليمياً ودولياً." كما تعهدت بالمحافظة على "سمعتها ومصداقيتها وعلى الثقة الدولية بها كمنتج ومصدر عالمي للطاقة يُعتمد عليه."