إيران تعتزم مقاضاة أمريكا دولياً بدعوى قتل "فن" السجاد

اقتصاد
نشر
إيرانية تعمل بالسجاد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يعتزم المركز الوطني للسجاد الايراني مقاضاة الولايات المتحدة الأمريكية في الأوساط الدولية، لإلغاء الحظر على السجاد الإيراني، وفقا لتصريحات أدلت بها رئيسة المركز الوطني للسجاد الايراني فِرِشتَه دَست باك ،السبت، لوكالة أنباء إرنا.

وقالت فرشته إن مكتب الممتلكات الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية ألغى في 27 يونيو/حزيران تصاريح استيراد الفستق والسجاد والكافيار الايراني الي الولايات المتحدة، بعدما كانت صادرات السجاد اليدوي الايراني قد شهدت نمواً بلغ 18 بالمائة في العام الماضي وسجلت 424 مليون دولار، من بينها نحو 80 مليون دولار واردات أمريكية سنوياً.

تأتي هذه الخطوة بينما أعلن بويا محمديان، مساعد مدير منظمة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، عن إعفاء صادرات السجاد الحرير للاتحاد الاوروبي من الرسوم الجمركية، وفقاً لوكالة أبناء فارس.

وتوظف صناعة السجاد مئات الآلاف من النساجين الإيرانيين، فيما يهدد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات، بقتل هذا السوق.

وقال رضا زولانفاري، الذي أسس والده سجاد زولانفاري في شيراز: "50 في المائة من النساجين سيبحثون عن وسائل أخرى لكسب لقمة العيش سواء كانت صناعة يدوية أخرى أو شيء مختلف تماماً". 

يعلم زولانفاري ، الذي كانت أسرته تصنع السجاد منذ ستة أجيال ، جيداً ماذا سيحدث عندما تعود العقوبات في السادس من أغسطس/آب، لأنه عاش مثل هذه الفترة سابقاً، فقبل ثماني سنوات، فرضت عقوبات على إيران بعد أن اكتشفت الأمم المتحدة مساعيها السرية لإقامة برنامج أسلحة نووية.

فحتى عام 2010 ، كان زولانفاري يصنع 3500 متراً مربعاً من السجاد سنويًا للولايات المتحدة، والتي شكلت 20٪ من أعماله، بسعر 521 دولار لكل متر مربع ، لقد كان سوقًا كبيرًا ومربحًا بالنسبة له قبل فرض حظر التصدير.

ووصف زولانفاري فترة العقوبات السابقة قائلاً : " لقد انخفض إنتاجنا تماماً، حتى في أوروبا بسبب القيود المصرفية والقيود النقدية، وكان إرسال المدفوعات إلى إيران صعبا للغاية"، حسب تعبيره. 

 

نشر