اجتماع سعودي روسي.. وإيران: حصتنا في أوبك ليست موضع نقاش

اقتصاد
نشر
اجتماع سعودي روسي.. وإيران: حصتنا في أوبك ليست موضع نقاش

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يعقد وزيرا النفط السعودي خالد الفالح والروسي ألكسندر نوفاك اجتماعا اليوم الأربعاء، لتنسيق المواقف قبيل اجتماع دول المصدرة للبترول أوبك، الخميس، الذي سيبحث مصير اتفاق خفض الإنتاج، فيما قال وزير النفط الإيراني، بيجن نامدار زنغنه، إن حصة بلاده "ليست موضع نقاش".

وبحسب وكالة تاس الروسية، سيعقد وزير الطاقة الروسي ونظيره السعودي محادثات ثنائية، الأربعاء، قبل المشاركة في اجتماع لجنة المتابعة الوزارية المشتركة بين منظمة الدول المصدرة للبترول/ أوبك وغير الأعضاء في فيينا، والذي من المتوقع أن يحدد الخطوط العريضة للمخرجات العامة لمستوى إنتاج النفط في عام 2019.

وتوقعت الوكالة أن تكون المفاوضات صعبة منذ أن ناقش نوفاك والفالح خفض إنتاج النفط منذ نوفمبر، نظرا لأن الدولتين الرئيسيتين المنتجتين للنفط لديهما مواقف مختلفة بشأن الحجم الذي سيتم تقليصه من إنتاج النفط، إذ اقترحت السعودية خفض إنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل، في حين أن روسيا مستعدة فقط لخفض رمزي.

على جانب آخر، قال وزير النفط الإيراني إنه لن يناقش حصة بلاده في اجتماع أوبك المقرر عقده الخميس، بالعاصمة النمساوية فيينا، وهي تحت الحظر.

وأضاف زنغنه، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الأربعاء، أنه طالما ظلت بلاده "تحت الحظر"، فإن حصتها في أوبك "لن تكون محل نقاش"، وأن الاجتماع "سيناقش قضايا منها إنتاج السعودية للنفط بأكثر من الحصة المخصصة لها في المنظمة".

وأشار زنغنه إلي بدء المرحلة الثالثة من بيع النفط في البورصة الايرانية، بعد رفع تقرير نهائي إلي المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، والذي سيقرّر  ما يجب فعله.

وتسعى السعودية لجمع الأصوات نحو خفض الإنتاج خلال اجتماع أوبك، الخميس، وسط مخاوف من تعرض أسعار النفط لمزيد من التراجع بعد أن خسرت نحو 30% في شهرين، بسبب تخمة في المعروض، وتراجع توقعات النمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة لعقوبات أقل من المتوقع على إيران.

وفرضت الإدارة الأمريكية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني عقوبات على طهران طالت قطاع النفط، إلا أنها عادت ومنحت 8 من أكبر مستوردي النفط الإيراني استثناء يمتد 180 يوما.

ويتداول خام برنت حول 62 دولارا للبرميل، بعد أن اقترب مطلع أكتوبر/تشرين أول من 87 دولارا للبرميل، مسجلا أعلى سعر له في 4 سنوات.

نشر