"تسلا" تبني مصنعا ضخما في الصين رغم الرسوم الجمركية

اقتصاد
نشر
"تسلا" تبني مصنعا ضخما في الصين رغم الرسوم الجمركية

نيودلهي، الهند (CNN) - بدأ إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية، تسلا، الاثنين العمل على بناء مصنع ضخم لتصنيع السيارات في شنغهاي، لإنتاج نصف مليون سيارة كهربائية في الصين سنويا.

وتسعى تسلا لإكمال أعمال البناء الأولية الصيف المقبل والبدء في إنتاج أرخص سياراتها، طراز 3، بحلول نهاية العام ، حسبما قال موسك في سلسلة من التغريدات.

وقالت حكومة شنغهاي، الاثنين، إن المصنع العملاق في منطقة لينغانغ الصناعية يعتبر أكبر استثمار أجنبي صناعي في المدينة على الإطلاق، مؤكدة أن الهدف الأولى لتسلا هو إنتاج 250 ألف سيارة سنويا، تصل بعد ذلك إلى 500 ألف سيارة، وهو ما يمثل 5 أضعاف عدد السيارات التي تنتجها تسلا حاليًا في الولايات المتحدة.

وسيقوم المصنع، الذي يعد أول مصانع تسلا خارج الولايات المتحدة، بإنتاج "نسخ اقتصادية" من طراز 3 وطراز Y من سيارة "Crossover"، والتي لم يتم كشف النقاب عنها بعد، في الصين.

وأضاف موسك أنه سيستمر بإنتاج إصدارات "بريسيير" من السيارتين، بالإضافة إلى سيارات تسلا الأخرى مثل الموديل S والنموذج X، في الولايات المتحدة وتصديرها للأسواق العالمية بما في ذلك الصين.

مفترق طرق

وتمضي تسلا قدما في الصين في وقت صعب بالنسبة لكل من الشركة والبلاد، بعدما أثر الاقتصاد الصيني المتباطئ وحربه التجارية مع الولايات المتحدة على صناعة السيارات سلبا، وقالت شركات من بينها جنرال موتورز وفورد وجاكوار ولاند روفر وفولكس فاغن أن مبيعاتها انخفضت مؤخرًا.

وتعرضت أسعار سيارات تسلا لتقلبات كبيرة في الصين، بعد أن خفضت الشركة الأسعار عدة مرات العام الماضي حتى بعد زيادة التعريفات الجمركية على السيارات الأمريكية المستوردة.

وقال متحدث باسم الشركة لـCNN في نوفمبر/تشرين ثاني: "نحن نتحمل جزءا كبيرا من التعريفة للمساعدة في بيع سياراتنا بأسعار معقولة للعملاء في الصين"، بعدها خُفضت التعريفات مؤقتا، مع محاولة الصين والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق تجاري.

وأُجبرت تيسلا على تخفيض أسعارها في الولايات المتحدة بـ2000 دولار، لتقليص أثر التخفيض الضريبي الفيدرالي للمشترين، وقد يؤدي تخفيض السعر إلى تراجع بـ180 مليون دولار في الإيرادات الفصلية، استنادًا إلى مبيعات تسلا في الربع الرابع.

وتأمل شركة صناعة السيارات الكهربائية، في تعويض بعض تراجعات الإيرادات من خلال إنتاج السيارات في الصين، ما يسمح لها بتخفيض الأسعار أكثر ومنافسة الشركات المحلية مثل Nio و BYD.

وأضاف: "أن سيارة تسلا يمكنها أن تتنافس على السعر، ويمكن أن تشكل مصدر قلق كبير لشركات صناعة السيارت الكهربائية في الصين والتي تخطط لتدشينها خلال الـ18 شهر المقبلة".

 

نشر