ما هي الأهداف التي يطمح المهنيون في الشرق الأوسط لتحقيقها؟

اقتصاد
نشر
ما هي الأهداف التي يطمح المهنيون في الشرق الأوسط لتحقيقها؟

نشر هذا المقال بالتعاون مع موقع التوظيف الإلكتروني بيت.كوم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع بداية كل عام جديد، يبدأ المهنيون بتحديد أهداف جديدة لأنفسهم ويتخذون قرارات عدة على كل من الصعيد الشخصي والمهني. فما هي الأهداف التي يطمح لها المهنيون في العام 2019؟ وما مدى رضاهم عن وظائفهم الحالية؟ ماذا عن مزايا الوظيفة المثالية بالنسبة لهم؟

وفي استبيان بعنوان "أهداف المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" أجري للتعرّف على طموحات المهنيين في المنطقة والتحديات التي تعيق نموهم الوظيفي، حيث كشف أن المهنيين متفائلون تجاه تحقيق أهدافهم المهنية في عام 2019، فقد صرح أكثر من ثلاثة أرباع المجيبين (76%) بأنهم يشعرون بالإيجابية تجاه العام الجديد، بينما تعتري نسبة 7٪ منهم فقط مشاعر سلبية، في حين كان بقية المجيبين محايدين تجاه ذلك. وإضافة إلى ذلك، كشف ثلثا المجيبين (64%) أنهم يشعرون بالحماس في مكان العمل، فيما قال عدد كبير منهم (70٪) بأنهم يبحثون عن وظيفة جديدة للتعلم واكتساب الخبرة.

طموحات مهنية لا حدود لها

صرح 3 من كل 5 مجيبين في الاستبيان (61%) بأنهم قاموا بتحديد أهدافهم المهنية المستقبلية، والتي تتضمن إيجاد وظيفة جديدة (57%)، وتعلم مهارات جديدة (49%)، والحصول على راتب أعلى (46٪).

ومع أخد التطور الوظيفي في عين الاعتبار، يعتقد حوالي ثلثي المجيبين (67%) بأنهم يستحقون تسلم مناصب وظيفية أعلى مما يشغلونه حالياً، فيما قال أكثر من النصف (52%) بأنهم على استعداد للانتقال إلى قسم آخر لتعزيز مهاراتهم وتطوير حياتهم المهنية. بالإضافة إلى ذلك، صرح خمسا المجيبين (45%) بأنهم على استعداد للانتقال إلى قطاع مختلف كلياً لتعزيز خبرتهم المهنية.

وأعرب حوالي ثلث المجيبين (29%) عن رغبتهم في إجراء تغيير في حياتهم المهنية نظراً لتحقيقهم لجميع الأهداف التي كانوا يرغبون بتحقيقها في شركتهم الحالية. فيما اعتبرت نسبة مشابهة بأن وظيفتها الحالية تعتبر فرصة مثالية لتطوير قدراتها والتحضير للانتقال إلى مستوى وظيفي أعلى.

السمات الرئيسية للوظيفة المثالية

اعتبر المجيبون بأن الراتب والمزايا (71٪)، وفرص النمو الوظيفي (42٪(، تليها الأمان الوظيفي والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية (29% لكل منهما)، تشكل العوامل الرئيسية والضرورية للوظيفة بالمثالية. ومن المثير للاهتمام بأن المجيبين يفضلون تولي منصب وظيفي في إحدى الشركات (54٪) على تأسيس شركتهم الخاصة (26٪).

وشملت العوامل التي تدفع المهنيين للبحث عن عمل في المنطقة: الرغبة في التعلم واكتساب الخبرة على نحو مستمر، وذلك بحسب 70٪ من المجيبين، يتبعها الحاجة لكسب المال (61%)، ولعب دور إيجابي في المجتمع (49٪).

مستويات التحفيز في مكان العمل

فيما يتعلق بمستويات التحفيز في مكان العمل، أفاد ثلثي المجيبين (64%) بأنهم يشعرون بالحماس في شركاتهم. فيما صرح 16٪ فقط عن غياب عوامل التحفيز في مكان عملهم، بينما كان بقية المجيبين محايدين تجاه ذلك.

ويرتبط توفر المرشدين والموجهين بتعزيز عوامل التحفيز في العمل، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في النتائج، حيث أفاد أكثر من نصف المجيبين (55%) بأن لديهم إما مرشد أو شخص يحتذون به في شركاتهم.

وعلى الرغم من الإيجابية التي أبداها المجيبون لناحية عوامل التحفيز في مكان العمل، أفاد 63٪ منهم بأن الراتب الأعلى وتوفر المزيد من المزايا سيساهم في زيادة مستوى تحفيزهم في العمل. وقال حوالي نصفهم (48%) بأن توفير الفرص لإثبات كفاءاتهم ومهاراتهم يعزز شعورهم بالحماس في العمل.

الطموحات الشخصية المستقبلية

أفاد ثلثي المجيبين (65%) بأن الهدف الشخصي الأكثر أهمية بالنسبة لهم في عام 2019 هو ادخار المزيد من المال، وشملت الأهداف المهمة الأخرى: السفر لزيارة مناطق جديدة من العالم (42٪)، وشراء العقارات (39٪)، وممارسة التمارين الرياضية بشكل أكبر (30٪).

وصرح حوالي نصف المجيبين (45%) بأنهم يفضلون التقاعد بعد سن الستين، ومن المثير للاهتمام أن أقل من خمس المجيبين (14%) يفضلون التقاعد قبل الخمسين، ما يشير إلى تزايد عدد المهنيين الذين يرغبون في العمل لفترة زمنية أطول.

نشر