حصرياً.. باحث الفيزياء السعودي يحيى القحطاني يوضح الفرص في السعودية ورؤية محمد بن سلمان

اقتصاد
نشر
حصرياً.. باحث الفيزياء السعودي يحيى القحطاني يوضح الفرص في السعودية ورؤية محمد بن سلمان
02:51
حصرياً.. باحث الفيزياء السعودي يحيى القحطاني يوضح الفرص في السعودية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – قال الباحث السعودي في علوم الطاقة المتجددة، يحيى القحطاني، إن الفرصة مواتية أمام العلماء والمبتكرين بالإضافة إلى المبدعين في شتى العلوم لما تتيحه رؤية ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان أو ما يُعرف بـ"رؤية 2030".

جاء ذلك في مقابلة حصرية للقحطاني مع CNN بالعربية، حيث قال: "في هذه الأيام تحظى بقيادة شابة متمثلة في ولي عهدها، الأمير محمد بن سلمان راعي رؤية 2030 وهذه الرؤية خلقت بيئة تنافسية لكل ما هو مبدع ومبتكر بأن يكون عنصراً رئيسياً في بلد صناعي متطور في شتى المجالات، بالنسبة للشباب الفيزيائيون أقول لهم دولتنا سوف تستثمر في كل أشكال الطاقة وهذا يخلق لكم فرص واسعة لتساهموا في الانتقال من مرحلة الاعتماد شبه الكلي على البترول كمصدر للطاقة إلى مرحلة تنويع مصادر الطاقة".

وبعد الانتشار الواسع لصيته على مواقع التواصل الاجتماعي عبر عدد من الأوسمة منها "قصة المبتعث يحيى القحطاني" رد الأخير قائلاً: "بداية لم تكن الألقاب المتداولة، هدفاً بل كان الهدف الأسمى هو أن تكون قصة نجاحي مصدر إلهام لكل شاب متطلع وكان الانتشار الواسع لقصة النجاح في السوشال ميديا دليل قاطع على وعي المجتمع وأيضاً على ن

ضوجه الثقافي الذي قاد إلى التعطش لسماع مثل هذه القصص وأمثالها والتي كان أبطالها شباباً سعودياً حققوا الإنجازات في العلوم والتكنولوجيا وكافة مجالات الأبحاث".

وعن بحثه قال القحطاني: "هناك أهمية قصوى وطلب متزايد في تطوير بطاريات الليثيوم خصوصاً عند الانتشار الواسع في هذه الأيام لاستخدام السيارات الكهربائية، هذه السيارات الكهربائية معتمدة كلياً على بطاريات الليثيوم ونعلم أن مادة الغرافايت التي تستخدم وما تزال منذ أكثر من عقدين على أنها المادة الموصلة الوحيدة للقطب السالب.."

وأضاف: "في بحثي أو في تجاربي قمت باستبدال هذه المادة بجزيئات الكاربون نانو فايبر وهذه المادة الجديدة أو الجزيئات النانو كاربون فايبر طورت بشكل كبير أداء البطارية وزادت من سعة البطارية إلى نسبة تصل إلى 50% وأيضاً أدت البطارية أداء عالياً جداً عند تسريع الشحن.."

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر