أهم ما قاله وزير خارجية السعودية السابق إبراهيم العساف بـ"مستقبل الاستثمار 2019"

اقتصاد
3 دقائق قراءة
نشر
شاهد أحدث مقاطع فيديو ذات صلة
أهم ما قاله وزير خارجية السعودية السابق إبراهيم العساف بـ"مستقبل الاستثمار 2019"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—ألقى وزير الخارجية السعودي السابق ووزير الدولة حاليا، إبراهيم العساف، الضوء على أهم القضايا التي تتصدر الأوليات في المملكة، وذلك في ختام جلسات فعاليات الدورة الثالثة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2019، في العاصمة، الرياض.

وأوضح العساف وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: "أحد أهم القضايا بالنسبة للمملكة هي معالجة تمكين النساء والشباب، وعلى الرغم من تجربة المملكة القصيرة إلا أنها كانت ناجحة في هذين المجالين بوصفهما المجالين الجالبين للنمو.. إن المملكة دولة نامية ومن الدول المتبرعة للكثير من الدول ومن المساهمين في المؤسسات المالية العالمية، إضافة إلى إسهاماتها في كثير من المؤسسات المالية الإقليمية".

وتابع قائلا: "اقتصاد المملكة يعد الأكبر في المنطقة، وأنها تؤدي دوراً له خصوصيته في مجموعة العشرين بوصفها دولة نامية ولديها قضايا مشتركة مع الدول النامية، وبالتالي تؤدي دورًا يجسر بين هذين الدورين.. المملكة ستهتم من خلال رئاستها للقمة بالنسبة لقضايا الدول النامية وكيفية مساعدتها والوفاء بأهداف الألفية التنموية التي ينبغي الوصول لها في رؤية المملكة 2030 لتسريع عملية تحقيق هذه الأهداف".

وأضاف: "القضايا البيئية ستنال مكانة بارزة في القمة، إلى جانب ما يتعلق بالاستدامة والتعامل مع التغير في المناخ، حيث تعاملت المملكة مع ذلك من خلال تخزين الكربون والعمل مع وضع آلية إلزامية تكون صديقة للبيئة، وكذلك العمل على تخزين الغاز، خاصة أن المملكة من أفضل البلدان في ذلك إذا لم تكن من البلدان الأولى في تخزين الغاز المنبعث مع استخراج النفط بسبب الضخ الواسع النفط".

وأردف: "المملكة لم تتجاهل الموارد المتجددة وتطويرها، بل هي أكبر دولة في المنطقة تستثمر فيها خاصةً في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث تنتج المياه المحلاة باستخدام الطاقة الشمسية وما تقدمه من كهرباء، مفيداً أن الكثير لاحظ استثمار المملكة في السيارات الكهربائية، حيث استضافت الفورملا إي والفورملا الكهربائية، مبينًا أن المملكة لا تركز على النفط وموارده".

ويذكر أن الجلسة حضرها كل من رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ديفيد كاميرون، ورئيس وزراء فرنسا الأسبق فرانسوا فيلون، ورئيس وزراء إيطاليا الأسبق ماتيو رينزي، ورئيس وزراء أستراليا الأسبق كيفن رود.

نشر