3 أسباب توضح كيف أثر فيروس كورونا سلبيا على تجارة الذهب رغم اعتباره ملاذا آمنا

اقتصاد
دقيقتين قراءة
نشر
شاهد أحدث مقاطع فيديو ذات صلة
صورة أرشيفية تعبيرة لسبائك وقطع ذهبية

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—يسعى المستثمرون في أوقات الأزمات لشراء السبائك والقطع الذهبية باعتبارها ملاذا آمنا، إلا أن الضغط على اقتصادات الدول في أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، أو ما بات يُعرف باسم "كوفيد-19"، له شكل آخر.

الإجراءات التي اتخذتها الدول لمواجهة والحد من انتشار فيروس كورونا جعلت عملية حصول المستثمرين أو الراغبين باقتناء الذهب كملاذ آمن عملية صعبة للغاية، إليكم 3 أسباب رئيسية:

1- أغلب مصافي الذهب في أوروبا أغلقت بعد الأوامر الحكومية لممارسة التباعد الاجتماعي للتقليل من انتشار الفيروس.

2- متاجر الذهب التي تبع بضاعتها عبر الانترنت تكاد مخزوناتها من الذهب تنفذن مع الإقبال الكبير.

3- أغلب شركات الطيران ورحلات الركاب التي كانت تنقل ذهبا بمليارات الدولارات أوقفت عملياتها.

لتوضيح ذلك، نقل الذهب من العاصمة البريطانية، لندن، التي تعتبر مركز تجارة السبائك الذهبية حيث تملك ما قيمته 420 مليار دولار من السبائك الذهبية التي تزن كل منها 400 أونصة للسبيكة، إلى نيويورك التي تتعامل بالسبائك التي تزن 100 أونصة للسبيكة يشكل تحديا، نظرا لإغلاق الكثير من مصافي النفط الأوروبية وإلغاء أغلب رحلات الطيران.

 

نشر