يقدر بأكثر من 130 مليون دولار.. نظرة على منزل بيل وميليندا غيتس العملاق

اقتصاد
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
انفصلا بعد 27 عاماً.. فيديو من 1993 يظهر بيل وميليندا غيتس يتشاركان مشروباً أثناء الخطوبة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- ترددت أنباء طلاق بيل وميليندا غيتس حول العالم في الأسبوع الذي مضى، ما أثار عدداً من الأسئلة عن مصير أملاكهما ومؤسستهما، لا سيما عن منزلهما العملاق في ولاية واشنطن.

ولا شك بأنه هناك اهتمام عام بمنزل آل غيتس، المسمى Xanadu 2.0، إذ يقع قصرهم الذي تبلغ مساحته 66 ألف قدم مربع على بحيرة واشنطن في منطقة سياتل، في نفس الحي المدلل حيث يسكن زميله الثري، جيف بيزوس، وتقدر قيمته بأكثر من 130 مليون دولار.

وقد احتفظ الزوجان بتفاصيل منزلهما لأنفسهما في السنوات الماضية، لكن مواصفات الزوار والتقارير الإعلامية على مر السنين أعطت العالم لمحة عما بداخل منزل أحد أغنى أثرياء العالم.

ووفقاً لتقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" من عام 1995، يضم القصر مرآب يتسع لـ20 سيارة، كما يحتوي على مسبح داخلي وخارجي يبلغ طوله 60 قدماً، مزود بنظام موسيقى خاص به تحت الماء. كما يحتوي المنزل أيضاً على غرفة ترامبولين، وصالة رياضية تبلغ مساحتها 2500 قدم مربع، فضلاً عن مسرح سينما على طراز فن الآرت ديكو. ويمكن التحكم بإضاءة وموسيقى وأجهزة التحكم بالمناخ في جميع الغرف عن طريق لوحة لمس.

كما تشير تقارير إلى عدد غير متطابق لغرف النوم مقابل الحمامات، إذ يحتوي المنزل على 7 غرف نوم فقط، مقابل 24 حماماً.

وبحسب ما ورد فقد نُقلت الرمال الموجودة على الشاطئ بجانب البحيرة من هاواي، وفقاً لمتدرب زار المنزل في عام 2007 ونشرت "مايكروسوفت" تقريره حول زيارة العقار لحضور حفل شواء. وكتبت الشركة في تقرير المتدرب آنذاك: "المنزل كله مبني من الخشب البرتقالي الجميل. المناظر الطبيعية مثيرة للجنون".

يقدر بأكثر من 130 مليون دولار.. نظرة على منزل بيل وميليندا غيتس العملاق
Credit: Dan Callister/ Newsmakers/ Hulton Archive/ Getty Images

ولم يستجب المتحدثون باسم آل غيتس لطلبات التعليق على المنزل أو من سيحصل عليه بعد الانفصال. ولكن يبدو من غير المحتمل أن تقاتل ميليندا من أجل الحصول عليه.

وقد بدأ بيل بناء العقار قبل لقائه بميليندا، التي لم تكن سعيدة بذلك في البداية. وقد قالت ميليندا في مقابلة من عام 2008 مع مجلة "فورتشن" إنها تتذكر قولها لبيل: "إذا انتقلت للعيش هناك، أريده أن يكون كما أتمناه – منزلنا حيث لدينا حياتنا العائلية".

واستعانت ميليندا بمهندس معماري جديد لإعادة تصميم المنزل حسب رغبتها. رغم أنها بعد العديد من السنوات، كانت لا تزال تشعر بالقلق بشأن حجم المنزل.

وقالت ميليندا لصحيفة التايمز في العام 2019: "لن نمتلك هذا المنزل إلى الأبد. أتطلع حقاً إلى اليوم الذي أعيش فيه أنا وبيل في منزل مساحته 1500 قدم مربع ... فقط للتوضيح، كان يبنى المنزل قبل تواجدي في الصورة، لكنني أتحمل مسؤوليته".

نشر