بالصور.."الكاوبويز" فرسان الماضي والحاضر والمستقبل

منوعات
نشر
بالصور.."الكاوبويز" فرسان الماضي والحاضر والمستقبل
9/9بالصور.."الكاوبويز" فرسان الماضي والحاضر والمستقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وصف راعي البقر تاريخياً بالأسطورة، وتميز بشخصية ذات أهمية خاصة. وكان رعاة البقر يرعون الماشية، في المزارع في أمريكا الشمالية، على ظهر الخيل. ونشأت تقاليد راعي البقر الأمريكي في أواخر القرن التاسع عشر، من التقاليد في شمال المكسيك.

ويتمتع راعي البقر بجذور تاريخية عميقة تتبع إلى إسبانيا وأقرب المستوطنين الأوروبيين في الأمريكتين. وعلى مر القرون، تسببت الاختلافات في التضاريس والمناخ وتأثير تقاليد الماشية من ثقافات متعددة في وجود عدة أنماط مختلفة من المعدات والملابس والتعامل مع الحيوانات. كما تمكن راعي البقر من التكيف العملي في العالم الحديث، فضلاً عن تكييف المعدات والتقنيات التي يستخدمها، في ظل وجود العديد من التقاليد الكلاسيكية التي ما زالت محفوظة حتى اليوم.

ويعرف رعاة البقر بأنهم رجال شجعان يواجهون الأخطار والشدائد، ما جعل منهم أبطالاً لدى الكثير من الأمريكيين. وقد أصبحت الروايات المثيرة عن حياة رعاة البقر وأغانيهم الحزينة ولغتهم المفعمة بالحيوية تشكل جانبا من المأثورات الشعبية الأمريكية. وقد ألفت عنهم أكثر الروايات شعبية وصورت حياتهم في كثير من القصص في الأفلام الطويلة والمسلسلات.

ويأتي أصل تقليد رعاة البقر من إسبانيا، إذ انتشر هذا النمط من تربية المواشي في أنحاء كثيرة في شبه الجزيرة الايبيرية وفيما بعد، تم استيراده إلى الأمريكتين. وتميزت المنطقتان بالمناخ الجاف، وندرة العشب، والحاجة إلى مساحات شاسعة من الأراضي من أجل الحصول على العلف الكافي لقطعان كبيرة من الماشية، الأمر الذي تطلب استخدام رعاة البقر للخيول لسير مسافات طويلة بدلا من السير على أقدامهم.

ويمكن إرجاع جوانب مختلفة من تقاليد الفروسية الإسبانية إلى الحكم الاسلامي في اسبانيا، مثل استخدام نوع الخيول الشرقية، وغيرها من المعدات والتقنيات ذات الصلة بالأحصنة.

واعتبر وصول الخيول ذات أهمية خاصة، حيث كانت الخيول منقرضة في الأمريكيتين منذ نهاية العصر الجليدي قبل التاريخ. ومع ذلك، تضاعف عدد الخيول بسرعة كبيرة، إذ أصبح الأمر حاسما لنجاح المستوطنين الإسبان، ولاحقاً المستوطنين في دول أخرى.

نشر