"الحب مقاومة" و"الأمل فيروس يستحق الانتشار" شعارات تحتل شوارع لبنان..بحثاً عن بعض الأمل

منوعات
نشر
"الحب مقاومة" و"الأمل فيروس يستحق الانتشار" شعارات تحتل شوارع لبنان..بحثاً عن بعض الأمل
10/10"الحب مقاومة" و"الأمل فيروس يستحق الانتشار" شعارات تحتل شوارع لبنان..بحثاً عن بعض الأمل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- "لبنان ما بيسوى تتركو للغريب،" "ركز عالأمل،" "ربي الأمل براسك،" "تحية لإيلي قرر يبقى،" "الحب مقاومة،" "الأمل فيروس يستحق الانتشار،" و"ما حدا زمر على الإشارة الحمراء، في أمل،" هذه العبارات وغيرها، انتشرت على اللوحات الإعلانية في الشوارع اللبنانية للترويج للأمل ومحو السلبية.

هكذا، قرر قطاع الإعلانات في لبنان أن يتعاون وينجسم تحت عنوان واحد وهو "الأمل،" تحقيقاً لما يعرف بالمسؤولية الاجتماعية. وبهذه العناوين توجهت حملة "شبكة الأمل" الإعلانيّة إلى الجمهور اللبنانيّ، من خلال 2500 لوحة إعلانية تحمل توقيعها.

وتعاونت 24 وكالة إعلانية لإبتكار كل على طريقتها، لوحات "شبكة الأمل" التي انتشرت على الطرقات الرئيسيّة في لبنان والأردن. وذيلت اللوحات بشعار يد ترفع وردة صفراء، فضلاً عن توقيع الوكالة الإعلانية صاحبة الملصق.

وقامت بالمبادرة شركة "بيكاسو" المختصّة بالملصقات الدعائيّة الخارجيّة في لبنان والأردن والعراق والجزائر. وبدأت الحملة في 29 كانون الأول/ديسمبر العام 2014، وستستمر حتى أوائل الشهر المقبل. 

وفي هذا السياق، قال المدير الإداري في وكالة إعلان "جي دبليو تي" عمر صادق، إن "شعوب المنطقة محكومة بالأمل، لأنه الطريق إلى مستقبل أفضل في الأيام الحالية،" مضيفاً: "إذا فقدنا الأمل لم يعد لدينا شيئ نتمسك به."

وأوضح صادق أن "هناك شعور كبير بالإكتئاب والحياة الصعبة، إذ يعيش لبنان في فترة زمنية ليس فيها حرب ولا سلم، ولا يوجد وضوح في الأفق، وخصوصاً في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية، واندلاع الحروب في المناطق المجاورة المحيطة بلبنان، فضلاً عن أن الحكومة عاطلة عن العمل،" مؤكداً: "علينا أن لا نستسلم ولا أن نكون أعداء أنفسنا."

وقال صادق إن شركات الإعلانات ليست فئة مستقلة عن مجتمعنا، وهي صوت مسموع، وتتواصل مع شرائح المجتمع، الأمر الذي شجع على التفكير بحملة ايجابية.

أما المدير الإداري في شركة الإعلانات "أم أند سي ساتشي" آلان هوشر، فقال: "مررنا بأوقات عصيبة، وكان البلد تعيساً، ومنصب رئيس الجمهورية فارغاً، ويوجد أزمات سياسية واجتماعية من كل الجوانب،" مضيفاً: "ارتأينا ضرورة وجود فرصة لخلق شيئ ايجابي في الظلام."

واعتبر هوشر أن "وسائل الإعلانات تشكل الطريقة الأسرع للوصول إلى الناس،" مشيراً إلى أن "قطاع الإعلانات يعتبر تنافسياً إلى حد كبير في لبنان، ولكن تمكنت هذه الحملة من تشجيع الشركات على وضع التنافس جانباً."

وأكد هوشر أن "الشركة تؤمن بأنّ قطاع الإعلان هو من أهمّ القطاعات التي يمكن أن تساهم في التأثير في الرأي العام،" موضحاً أن "شركات الإعلانات آمنت بأهمية فائدة الحملة معنوياً على المصلحة العامة اللبنانية، حتى تنسي اللبنانيين التشاؤم ولو قليلاً."

نشر