بالصور.. الشرطة تصادر لوحة لفنان عالمي رسمها في غزة

منوعات
نشر
فنان الغارفيتي العالمي "بانكسي"
12/12فنان الغارفيتي العالمي "بانكسي"

وهذه لوحة قدمها لمركز اجتماعي لشباب في بريطانيا، باسم "محبو الموبايل" رجل وامرأة يتعانقان، ويتابعان هواتفهما.

القدس (CNN)-- لم تكن لدى ربيع دردونة أدنى فكرة بأن باب منزله المهدم يشكل بالفعل لوحة فنية لفنان الغارفيتي العالمي "بانكسي" عندما باعه مقابل 175 دولاراً فقط، ليطعم أولاده الستة بعد فقدانه لكل شيء، وبقاء الباب الحديدي فقط.

وقدم ربيع شكولى في محكمة بغزة بأنه باع الباب دون إدراكه لقيمته الفعلية، وصادرت الشرطة الباب وسيظل بحوزتها حتى انعقاد جلسة الاستماع التي لم يحدد موعدها إلى الآن.

إذ قام دردونة ببيع باب منزله الحديدي الذي هدم بسبب القصف الجوي الإسرائيلي الذي دار مؤخراً في قطاع غزة مع حركة حماس.

دردونة يقول إن من اشترى الباب منه أقنعه بأنه باب عادي، ولم يدرك دردونة قيمة الباب الفعلي إلا عندما اشتهر صيته، فقد اتخذه بانكسي لوحة لرسم آلهة يونانية تضع رأسها بين يديها لتجسد المعاناة الفلسطينية.

وطالب دردونة من الشخص الذي اشترى منه الباب إعادته، مضيفاً بقوله: "لقد استغل معاناتنا، إن منزلي متهدم كلياً وهدنا عاطفياً أعد إلينا الباب."

أما محمد الشنبري فيملك لوحة أخرى لقطة تلعب بكرة (شاهد الصورة الثانية في معرض الصور أعلاه) على ما تبقى من منزله المتهدم، ويقول بعد محاولات لشرائها: "إنه رسم لأشهر فنان غرافيتي بالعالم، لا يمكنني أن أتخلى عنه، ستظل الرسمة حيث كان يقبع المنزل، لقد أزلت جميع الجدران المتهادمة، لكنني أبقيت على هذا الحائط."

وقد أحدثت لوحات "بانكسي" ضجة بعد زيارته لقطاع غزة في فبراير/شباط الماضي، ليحول الركام إلى فنون ويلفت أنظار العالم برسوماته ذات الطابع السياسي، والتي تقدر قيمتها لتبلغ مئات الألوف من الدولارات، وهو مجهول الهوية ويقوم بتنفيذ أعماله بالخفاء، وكل ما هو معروف عنه هو أنه فنان بريطاني.

نشر