كيف تحولّت "تأوهات" المساجين في أفقر دولة في العالم إلى ألبوم مرشّح للفوز بجائزة "غرامي"؟

سياحة
نشر
كيف تحولّت "تأوهات" المساجين في أفقر دولة في العالم إلى ألبوم مرشّح للفوز بجائزة "غرامي"؟
5/5كيف تحولّت "تأوهات" المساجين في أفقر دولة في العالم إلى ألبوم مرشّح للفوز بجائزة "غرامي"؟

غالبية المساجين في المعتقل سجنوا استناداً على اتهامات ليست بالضرورة موثقة، وبعضهم كانوا ضحايا جرائم، لكن تم اتهامهم من قبل المجرمين الذين اعتدوا عليهم. ويقضي الكثير من المساجين عقوبة السجن المؤبد في السجن منذ طفولتهم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نادراً، ما تطرق الأخبار السعيدة أبواب سجن "زومبا" الذي يتمتع بحراسة مشددة في دولة مالاوي الأفريقية، أفقر دولة في العالم.  

لذا، عندما طرق المتنج الموسيقي إيان برينان أبواب هذا السجن، وأعطى المساجين فرصة لتسجيل بعض الأغاني، كان شعورهم بالحماسة كبيراً.

والنتيجة: ألبوم "I Have Everything Here"، أو "لدي كل ما أريده هنا". وترشح هذا الألبوم للفوز بجائزة "غرامي" عن فئة أفضل ألبوم موسيقي عالمي، وبهذا، تكون هذه أول مساهمة لدولة مالاوي لهذه الجائزة، التي تعتبر من أهم الترشيحات في عالم الموسيقى.

قد يهمك أيضاً: حملة لتعليم الأطفال السوريين: الأطفال ليسوا مجرد أرقام بل هم مواهب علينا الاهتمام بها

ويقول برينان: "كان (السجناء) يغنون أنغام قبائلية لرفع معنوياتهم أثناء الساعات التي كان يُسمح لهم بالخروج من الزنزانات".

كما سمح لزوجة برينان، ماريلينا ديلي، والتي تعمل كمصورة ومخرجة أفلام وثائقية، بالدخول وتوثيق عملية صناعة الألبوم.

قد يهمك أيضاً: عندما يرتعش “داعش” خوفا من آلة بيانو

ووصف برينان السجن بأنه "يتسع لـ 330 شخصاً، لكنه يتضمن ألفي شخص في أي وقت من اليوم"، ما يجبر السجناء على النوم فوق بعضهم البعض "مثل أسماك السردين".

وتستمعون إلى إحدى المقاطع الموسيقية في الألبوم في مقطع الفيديو أدناه، كما تتطلعون إلى مراحل تجهيز الألبوم عن قرب من خلال الضغط على الصور في المعرض أعلاه: 

نشر