يعرض هذا العام في رمضان... لعبة "دومينو" سوريّة تتساقط أحجارها في رمضان على وقع الرصاص.. فمن سيكون الفائز؟

منوعات
نشر
مشهد من كواليس مسلسل "دومينو" الذي سيعرض في رمضان هذا العام
7/7مشهد من كواليس مسلسل "دومينو" الذي سيعرض في رمضان هذا العام

مشهد من كواليس مسلسل "دومينو" الذي سيعرض في رمضان هذا العام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يفقد "نوح" السيطرة على مجريات اللعبة التي كان يظنّ أنّه يديرها جيداً، فزوجته "لارا" تختفي وسط ظروفٍ غامضة، ومعها وثائق تفضح أنشطته الاقتصادية المشبوهة، وعلاقاته برجال سلطةٍ فاسدين، ما يعرضّه لضغوطات شركائه، فيسعى للوصول إليها قبلهم، ليس فقط من أجل الوثائق، بل لأنّه يحبّها حقيقةً، رغم كون ارتباطه بها قائماً على المصلحة، وحبّه لها لن يكون نقطة ضعفه الوحيدة، فهو يدرك متأخراً خطورة وحشٍ ربّاه على صورته ومثاله؛ ابنه "جابر" الذي يشبهه بكل شيء.

"لارا" ابنة "د. عمر"، وهو طبيب يملك أحد المشافي الضخمة، يتعرفّ إليه "نوح"، ويرتبط معه بشراكةٍ تجارية، وتدريجياً ينجح في كسب ثقة الأب، ويتزوجّ من ابنته، لكنّه يغدر به لاحقاً، ويدخله السجن بسبب تقريرٍ أمني يلفقّه له، ويمضي أيّامه الأخيرة سجيناً حتّى وفاته.

تكتشف الابنة غدر زوجها، فتقرر الهرب خارج البلاد مع وثائق تفضحه، لكنّها تتعرض لحادثٍ أليم على طريق السفر، حيث تصطدم سيارتها بسيّارة شاب انتهازي، يسرق الوثائق التي بحوزتها، ويتركها ملقاةً على قارعة الطريق دون أن يسعفها، ويقرر "طارق" لاحقاً استثمار الكنز الذي عثر عليه، عبر الابتزاز، ويسرّبها تدريجياً للإعلام.

يمنح القدر "لارا" فرصة حياةٍ أخرى، بعد خروجها من غيبوبة أثر الحادث، ويقع بحبّها الطبيب "نبيل" الذي يشرف على علاجها، ما يثير غيرة زميلته "هبة" المغرمة به، ويدفعها إلى محاولة الإيقاع بالمريضة الهاربة، والمطلوبة للجميع.

وأمام ذلك ذلك كلّه يشعر "نوح" بالعجز الكبير، ويعاني الخذلان، ويتعيّن عليه مواجهة عصابة الفساد، التي طالما كان رجلها الأقوى، وها هي اليوم تحكم خناقها حول رقبته، إلى جانب فشله في الحب وتربية ابنه الوحيد "جابر"، وانتقام "شهد" العائدة من الماضي، وسعيها لتدمير حياته، بعدما وقع تحت تأثيرها، دون أن يدرك دوافعها.

تلك هي الخطوط العريضة لأحداث مسلسل "دومينو" الذي ستتابعونه خلال رمضان، أحداثٌ تجري في سوريا، يطغى عليها التشويق والإثارة، وسط إغفال الإطار الزمني الواضح لها.

المسلسل من إنتاج شركة "فونيكس غروب"، وتأليف بثينة عوض، وغسان عقلة، والمخرج فادي سليم، وتم تصويره بين مدينتي دمشق، وطرطوس، ويؤدي شخصيّاته الرئيسية: "نوح" (بسّام كوسا)، "لارا" (سلافة معمار)، "د. نبيل" (عبد المنعم عمايري)، "طارق" (سامر إسماعيل)، "هبة" (ندين تحسين بيك)، "جابر" (محمد الأحمد)، "شهد" (صفاء سلطان)، بمشاركة الممثلين: ضحى الدبس، محمد حداقي، جلال شموط، علي كريّم، علا الباشا، دانا جبر، تولاي هارون، حسين عبّاس، وكثر آخرين.

وتمكّن صنّاع "دومينو" من مواجهة تحديين كبيرين قبل اللحاق بموسم العرض الرمضاني، أولهما مرض بطلة العمل الممثلة السوريّة سلافة معمار، واضطرارها لأخذ استراحةٍ طويلة، أما التحدي الثاني فكان نزاعاً قضائياً، مع شركة "صبا" للإنتاج الفنيّ، حول ملكية العمل، هددّ بإيقافه، لكنّ هذا النزاع تمت تسويته مؤخراً.

هكذا سيكون بإمكانكم مع نهاية رمضان، معرفة مَن سيفوز بهذه اللعبة !!!

نشر