بالفيديو: ضابط أمريكي يخدم في الجيش بلحية وعمامة السيخ

بالفيديو: ضابط أمريكي يخدم في الجيش بلحية وعمامة السيخ

منوعات
آخر تحديث الجمعة, 22 يوليو/تموز 2016; 01:27 (GMT +0400).
2:24

السيخية هي خامس أكبر ديانة في العالم.

ملابس السيخ تتمثل في لحية وعمامة وكل أدوات المعتقد. وحين أرتديه فأنا أمثل المساواة، العدالة، العدل، وأخبر العالم أن هذا ما أؤيده وهذا ما سأقاتل من أجله.
فالمنتمي إلى الديانة السيخية يفضل أن يفقد رأسه على أن يفقد عمامته.

لمتابعة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
النقيب سيمراتبال سينغ، الجيش الأمريكي:” أنا سيمراتبال سينغ، أنا نقيب في الجيش الأمريكي، وأنا من السيخ”.
حين اكتشفت أنني لا أستطيع الخدمة مع أدوات معتقدي، كان ذلك صدمة بالنسبة إلي. فجدي الأكبر خدم في الحرب العالمية الأولى مع الجيش البريطاني الهندي، ولايوجد أي تعارض بين قيم السيخ وقيم الجيش.
بدأت عملي العسكري في ويست بوينت حين كنت في الثامنة عشرة، وعرفت أنه علي اتخاذ قرار كبير بالابتعاد عن أدوات معتقدي، فمعايير المظهر، ومنها الحلاقة، كانت منسقة بحيث يبدو جميع جنود الجيش بالمظهر نفسه. وكنت أقف في الصف أمام صالون الحلاقة وأفكر أن الأمر انتهى، ثم جلست، وكانت السيدات في صالون الحلاقة متفاجئات، فلدي شعر طويل يغطي كامل ظهري. لا أعرف إذا كن يفهمن ما يحدث، فكل حياتي كانت تتغير، كل شيء، صورتي عن نفسي، كل شيء كان يتحطم، وعندها كان علي أن أتخذ قراري. وكان قراري أنني أريد أن أخدم بلادي، وأن أجد طريقة لكي أعود إلى الالتزام بعقيدتي لاحقاً.
كان ذلك بعد أن التقيت السيدين اللذين كانا يرتديان اللباس الديني ويخدمان في الجيش حين عرفت أن هناك سبيلاً لأطلب تصريحاً بالمظهر الديني، وكنت أطلب ببساطة ما اعتقدت أنه من حقي.
وفي 31 مارس حين حصلت على التصريح الدائم، كان الأمر مؤثراً، بعد عشر سنوات، بعد عشر سنوات حصل ذلك أخيراً.
في اليوم الأول الذي ارتديت فيه بذلتي مع لحيتي وعمامتي، كان شعوراً خياليا. حين أنظر إلى المرآة الآن أشعر بالفخر والاكتمال، فقد اجتمع عالمَي ببعضهما البعض.