300 مليون دولار لتسليح الأفغان.. فيلم يحاكي حقيقة تفوق الخيال!

300 مليون لتسليح الأفغان.. حقيقة تفوق الخيال!

منوعات
نُشر يوم الأحد, 28 اغسطس/آب 2016; 11:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:21 (GMT +0400).
2:19

فيلم "War Dogs" يحكي قصة شابين في العشرينات من العمر يصبحان تاجرا سلاح، ليوقعا عقداً مع البنتاغون بقيمة 300 مليون دولار لتسليح الأفغان.

جوناه هيل/ ممثل:

"فكرة أن هذا حدث بالفعل، لم تكن لتصدق لو أنها لم تحدث"

وولف بليتز/ مذيع CNN:

"شابان في العشرينات يوقعان عقداً مع البنتاغون بقيمة 300 مليون دولار."

جوناه هيل، ممثل:

"الشخصية التي ألعبها هي لشخص متلاعب جداً وغامض وشرير نوعاً ما. ولكنه قادر على تجاوز كل ذلك لأنه جذاب    أيضاً. إنها قصة ممتعة ومن الممتع أن أكون جزءاً منها."

جوناه هيل، ممثل:

"الشخصية التي ألعبها هي لشخص متلاعب جداً وغامض وشرير نوعاً ما. ولكنه قادر على تجاوز كل ذلك لأنه جذاب   أيضاً. إنها قصة ممتعة ومن الممتع أن أكون جزءاً منها"

مايلز تيلير،ممثل:

"هذه القصة بكاملها وأكثر ما أحب فيها كيف بدأت من شيء صغير، من مجرد فتات، لتصل إلى صفقة بقيمة 300 مليون دولار. وأحب أن أرى كيف وصلت إلى ذلك، لأن ذلك كان يبدو بالنسبة إلى أمراً لا يمكن تخيله."

فرانك بالوتا، مراسل CNN:

من هم برأيكما الأشخاص الأشرار فعلاً في هذا الفيلم؟ هل هي شخصياتكما، أم أنها العملية بحد ذاتها؟

جوناه هيل، ممثل:

تبدو شخصيته أنها متأثرة جداً ومفتونة بالأمر، فيما تحاول شخصيتي جره إلى المجهول."

تود فيليبس، المخرج:

الفكرة الرئيسية في الموضوع هي أن قيام هاذين الشابين بتوقيع عقد بقيمة 300 مليون دولار لتسليح الأفغان للسنوات الثلاثين المقبلة، يجعلك تدرك أن عملية التقييم، ونظام المراجعات والتوازنات في الحكومة ليس سليماً بالضرورة. هذا الفيلم يشكل بطريقة ما اتهاماً للحكومة ولطريقة عملها، وللنقص بالمراجعات والتوازنات كما قلت سابقاً، وقد انتهى الأمر بهاذين الشابين بأن دفعا ثمن ذلك"

فرانك بالوتا:

-أحد أكبر التأثيرات في الفيلم، كما يمكننا أن نراه من الإعلان بذاته، هو "سكارفايس"

تود فيليبس، المخرج:

-لدي مجموعة من الأصدقاء في ميامي وشاطئ ميامي، وجميعهم منجذبون جداً إلى سكارفايس، فهو من الأفلام القليلة التي تم تصويرها في ميامي، وهو أيضاً من الأفلام الشديدة التأثير، فبدا أنه أداة جيدة لاستخدامها في الفيلم ليعكس بشكل ما كيف كان هذان الشبان يفكران بنفسيهما كرجال عصابة."