في برلين هذا العام.. فيلم مصري عن الطبقة الكادحة وتكريم لإدارة مهرجان دبي السينمائي

منوعات
نشر
في برلين هذا العام.. فيلم مصري عن الطبقة الكادحة وتكريم لإدارة مهرجان دبي السينمائي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لمهرجان برلين السينمائي هذا العام نكهة مختلفة، فالتواجد السينمائي العربي ليس فقط محدودا بالأفلام، بل أيضا بتكريم حظي به مهرجان دبي السينمائي ممثلا بمدير المهرجان والمدير الفني، إلى جانب استضافة عروض جانبية لأفلام عربية قصيرة ووثائقية.

الفيلم المصري الوحيد في البانوراما

ضمن قسم البانوراما السينمائية في المهرجان، عرض فيلم "الجمعية" للمخرجة ريم صالح، وهو فيلم وثائقي يناقش الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الطبقة الفقيرة في مصر، عبر مبلغ شهري من المال تتشارك فيه مجموعة من الناس، وكل شهر يأتي الدور على أحدهم لاستلام المبلغ.

المميز في الفيلم أنه لا يستجدي التعاطف بأي شكل من الأشكال، ولكنه يسعى لتوثيق وضع هذه الطبقة من المصريين عبر قصص حقيقية وواقعية يعيشونها، من دون أي تزييف أو أية إضافات، فوضعهم على ما هو عليه يبدو بائسا ومحزنا.

تكريم لمهرجان دبي السينمائي

أعلن مركز السينما العربي بالتعاون مع مجلة "هوليوود ريبورتر" تكريم عبدالحميد جمعة، مدير مهرجان دبي السينمائي، ومسعود أمر الله، المدير الفني للمهرجان هذا العام، تقديرا لمساهمتهما في تطوير السينما العربية.

ويعد مهرجان دبي السينمائي، الذي يحتفي هذا العام بدورته الـ١٥، واحدا من المهرجانات العربية القليلة التي حافظت على مكانتها ووجودها في المنطقة العربية، وساهم بشكل كبير في دعم المواهب السينمائية العربية الشابة.

أفلام عربية أخرى في برلين

على هامش مهرجان برلين السينمائي، تعرض أيضا مجموعة من الأفلام العربية، ففي المنتدى يعرض فيلم "بدون هوية" للمخرجة نرجس نجار، وفيلم "جاهلية" للمخرج هشام لعسيري، وفيلم "تحية يا ديدو" للمخرج محمد زينات، وهو فيلم جزائري أخرج عام ١٩٧١.

ويعرض أيضا فيلم "على قد الشوق" للمخرجين محمد سويد وغسان سلهب، إلى جانب فيلم "وأخيرا مصيبة" للمخرجة مايا شوربجي، وفيلم "قبل ما انسى" للمخرجة المصرية مريم مكاوي.

ويستمر مهرجان برلين السينمائي في عروضه حتى ٢٥ فبراير/ شباط الجاري.

نشر