"قبلات مؤجلة".. فيلم يسرد قصة 6 فنانين سوريين نازحين

منوعات
نشر
فيلم "وجبات عشاء مكسورة، وقبلات مؤجلة" .. قصة 6 فنانين سوريين نازحين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لم يستطع المخرج نيغول بيزيجان البقاء مكتوف الأيدي لدى اندلاع أزمة اللاجئين السوريين بسبب الحرب السورية، وخصوصاً أنه حفيد لاجئين أرمنيين استقروا في حلب في العام 1915، ومن هناك، أتت فكرة فيلمه الجديد، "Broken Dinners, Postponed Kisses".

يعد فيلم "Broken Dinners, Postponed Kisses"، أو "قبلات مؤجلة" مشروعاً شخصياً بالنسبة لنيغول بيزيجان، وفقاً لما قاله في مقابلةٍ مع CNN بالعربية.

ويتمحور الفيلم حول 6 فنانين سوريين وكيفية تجديد تجاربهم من خلال الإبداع، بعد نزوحهم من بيئاتهم الثقافية الأصلية.

وفيما يلي نص الحوار:

ما هي فكرة فيلم "Broken Dinners, Postponed Kisses"؟ ولماذا يعد هذا الفيلم شخصياً بالنسبة لك؟

الهدف الأساسي من الفيلم هو إظهار اللاجئين كبشر، وليس كمجرد أرقام إحصائية. وأردت جعل المشاهدين ينظرون إلى قضايا اللاجئين بدون أي تلوين سياسي.

وكان هذا الفيلم مشروعاً مهماً لي بشكل شخصي، إذ ساعدني الجهد لسرد قصص الفنانين في الفيلم، على فهم تاريخي الخاص وقصتي الخاصة بطريقةٍ أفضل بكثير.

كيف قمت بتمثيل اللاجئين السوريين في الفيلم؟

قضيت وقتاً طويلاً في تحديد أفضل الأشخاص ليتم عرضهم في الفيلم، وأردت أن يكونوا فنانين من مختلف المجالات الفنية والأجيال ليمثلوا بذلك مجموعة متنوعة من التجارب والمراحل في حياتهم.

هل تعتقد أن باستطاعة هذا الفيلم أن يخلق تغييراً في حالة اللاجئين السوريين سواءً في لبنان أو من حول العالم؟

آمل أن يفكر الجمهور العام للفيلم بطريقة مختلفة عن اللاجئين السوريين واللاجئين من دول أخرى. ومن المأمول، أن يكونوا أكثر تفهماً واستيعاباً، إضافةً إلى إظهار التعاطف وتشجيعهم (اللاجئين) على بدء حياة جديدة.

ما هي الحالات التي يواجهها اللاجئون والتي يجب على صناع الأفلام التركيز عليها؟

يواجه اللاجئون حالات صعبة للغاية، مثل: تعلم لغات جديدة، وتكوين صداقات جديدة، وإيجاد فرص عمل، وبدء أعمالهم، والعيش مع ذكريات الماضي، وما إلى ذلك. ومن شأن أفلام من هذا النوع أن تجعلهم أكثر تقبلاً من قبل الأشخاص في البلدان الجديدة التي يستقرون فيها.

هل يمكنك أن تعطينا نبذة عن الشخصيات الرئيسية في الفيلم؟

يسلّط الفيلم الضوء على 6 فنانين، وهم أشخاص يتسمون بالجمال والحساسية مع قصص شخصية رائعة عن البقاء. وهنالك الممثل أيهم ماجد آغا، والمغني والموسيقي أبو غابي، والمصور عمار عبد ربه، والراقصة يارا الحصباني، والرسامة ديالا برصلي، والممثل فارتان الذي يمثل دور صانع أفلام وثائقية.

أين صُور الفيلم؟ وما هي المدة التي استغرقها التصوير؟

صُور الفيلم في 3 مدن مختلفة في فرنسا، هي: باريس، نانت، وبيليسان، وفي برلين بألمانيا، وفي بيروت وبرج حمود في لبنان، إضافة إلى استخدام مواد أرشيفية من حلب وبيروت. واستغرق العمل على الفيلم عامين ونصف بدءاً من الفكرة وصولاً إلى الإنجاز.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر