الداعية السعودي القرني يحذر من كلمات "تخرج من الملّة".. ومغردون يردون: يا شيخ تكلم عن الاختلاط والمراقص أفضل

منوعات
نشر
الداعية السعودي القرني يحذر من كلمات "تخرج من الملّة".. ومغردون يردون: يا شيخ تكلم عن الاختلاط والمراقص أفضل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشر الداعية الإسلامي السعودي، عائض القرني، مقطع فيديو لفت فيه إلى "كلمات لا تجوز شرعا" وأن بعضها قد يخرج من الملّة وغيرها من الكلمات كقول "فلان شكله غلط"، الأمر الذي أثار تفاعلا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال القرني في مقطع الفيديو الذي نشره على صفحته بتويتر: "من الأخطاء يقول العامة أن فلان شكله غلط، من الذي رسم من الذي خلق الشكل؟ هو الواحد الأحد، يعني تستهزئ بالصانع والمصنوع؟.. ومن الأمور الأخرى قول: ربنا افتكره فرزقه، وما كان ربك نسيا، الآن ينسب هذا إلى الله عز وجل، حتى التفكير لا ينسب إلى الله عز وجل، الله ليس بنسي.."

وأضاف: "البعض يقول لا حول، يا أخي لا حول ولا قوة إلا باللهـ كنز من كنوز الجنة تترك سنة النبي صل الله عليه وسلم؟ قل لا حول ولا قوة إلا بالله، بعضهم من الجفاء والقسوة والبرود والتخلف يقول السنة الي جابها محمد، منو محمد هذا؟ محمد رسول الهدى صل الله عليه وسلم، محمد رسول الله.."

وتابع الداعية قائلا: "يقولون أيضا من الأخطاء يا وجه الله، كيف! لا ينادى وجه الله ولا تنادى الصفة لأنها تشعر بالاستقلالية، لا تقول يا عزة الله أو يا كرم الله يا وجه الله، فهذا شرك، لأنه لا ينادى إلى الله سبحانه وتعالى، من الأخطاء العامة قول وجه الله عليك تتغدى معي، أعوذ بالله كيف يتغدى بوجه الله؟ يقول البعض الله يخون الي يخونك ويظلم الي ظلمك، أعوذ بالله، الله لا يخون ولا يظلم جل في علاه، أيضا ظهرة كثرة الحلف بالطلاق وبالحرام وهذا خطأ، ليش تستخدم الطلاق، على الجلسة يقول طلاق إلا تسمر معي اليوم طلاق انك تأخذ هذا، هذا محرم لأنه يوصل إلى فبراق الزوجة.."

واردف: "الحلف والقول وحياتك، والله ينهاكم عن الحلف بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت، أو القول وشرفي، ويش شرفك هذا؟ تحلف بشرفك؟ هذا شرك، ومنهم منم يقول وحياة النبي صل الله عليه وسلم، لا يجوز القسم بالمخلوق إلا للخالق، ومنها أيضا قول ورحمة فلان أو والكعبة مثل هذه الألفاظ، أبدا لا يجوز ذلك.."

ونال مقطع الفيديو الذي تمتد مدته إلى 6 دقائق، أكثر من 3 آلاف تفاعل بعد ساعات قليلة على نشره، نستعرض لكم عددا من التعليقات الواردة:

 

نشر