بعد جدل قتله السارق الملثم.. القضاء اللبناني يطلق سراح زوج نانسي عجرم

منوعات
نشر
4 دقائق قراءة
صورة للفنانة نانسي عجرم مع زوجها الدكتور فادي الهاشم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تم اليوم إطلاق سراح فادي الهاشم، زوج المغنية اللبنانية نانسي عجرم، بعد الاستماع إلى إفادته، في قضية مقتل الشخص الذي اقتحم منزل العائلة "بقصد السرقة"، الأحد 5 كانون الثاني/ يناير 2020.

الخبر أعلنته الوكالة الوطنية للإعلام، وجاء فيه: "قررت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون تخلية الدكتور فادي الهاشم، زوج الفنانة نانسي عجرم، وتركه رهن التحقيق، ومنعه من السفر، بانتظار إحالة الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، وذلك بعدما استمعت الى إفادته في إطار التوسع في التحقيق، لكشف ملابسات الحادثة التي وقعت في منزله، وأدت الى مقتل شخص تسلل اليه بهدف السرقة."

وتأتي هذه التطورات بعد ظهور ملابسات جديدة في القضية، حيث ادعت عائلة القتيل محمد موسى الذي يحمل الجنسية السورية، بأّنه كان يعمل لدى عائلة نانسي عجرم، وتوجه إلى منزلها يوم وقوع الحادث، لـ “تحصيل مستحقات مالية"، وذلك بحسب اتصال هاتفي أجرته قناة "الجديد" اللبنانية، مع والدة موسى التي لازالت تقيم في ريف إدلب، بسوريا.

وشككت والدة القتيل بدوافع مقتل ابنها على يد فادي الهاشم، قائلة: "أكيد عندهم قصة بالفيلا، ولبَسوا اياها."

في حين أكد خال محمد موسى على كلام أخته، واتهم زوج نانسي عجرم بتحريف الفيديو الذي نشره من كاميرات مراقبة منزله، حول ملابسات القضية، مؤكداً أن المسدس الذي كان بحوزة ابن اخته وهمياً.

من جهته نفى غابي جرمانوس محامي العائلة في اتصال مع القناة ذاتها: وجود أي معرفة بين موكليه، والمتهم القتيل، "لا من قبل عائلة نانسي ولا العمال في هذه الفيلا... بطريقة مباشرة أو غير مباشرة"، وطالب بانتظار قول القضاء لكلمته في هذه القضية، والكف عن استغلالها إعلامياً.

ويظهر الفيديو الذي تداولته وسائل الإعلام على نطاقٍ واسع خلال اليومين الماضيين، شخصاً ملثماً يتجول في منزل عائلة نانسي عجرم، ويحمل مسدساً، تناول حقيبة صغيرة تعود لنانسي على ما يبدو، وطلب المال والذهب من زوجها فادي.

ويقول الهاشم في التعليق الصوتي المرافق للفيديو بأنّ الحراس قالوا له إنّ "اللص" دخل غرفة بناته، مما أدخله في حالة هستيريا، دفعته إلى إفراغ طلقات مسدسه في جسد القتيل/ المتهم محمد موسى.

وبينما لازال ملف القضية مفتوحاً، أثار الكشف عن جنسية القتيل السورية، موجة من الجدل، قد تتغذى عليها أصوات، وصفت بالـ "العنصرية" في لبنان تطالب بترحيل السوريين، الأمر الذي بدأ فنّانون سوريون بالتحذير منه.

حيث طالبت الفنّانة شكران مرتجى، عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"، بإدانة "اللص والقاتل" وليس إدانة "جنسيته"، مؤكدة إدانتها للجريمة، وتمنيها السلامة لنانسي وعائلتها.

ومما قالته مرتجى: " أنا بحب لبنان، ورفقاتي، أغلبهم لبنانيه غاليين، ودايماً فاتحين قلوبهم مو بس بيوتهم وبحبهم كلهن كلهن، ولكن ........مو كل شغله بينسبوا كل السوريين متل ماكان قبلهم الفلسطينيه...."

وشددت الفنّانة السورية ذات الأصل الفلسطيني على ضرورة نبذ العنصرية، ودعت الصحافة إلى عدم وضع عناوين "تجرح الملايين" لأجل "سكوب"... "اللي بيحب الله حاج نسب بعض".

 

نشر