أزمة كورونا تصيب الدراما السورية.. وتفتح جروح الفنانين

منوعات
نشر
3 دقائق قراءة
أزمة كورونا تصيب الدراما السورية.. وتفتح جروح الفنانين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن في دمشق رسمياً، عن توقف تصوير المسلسلات السورية، ضمن حزمة الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها لدرء خطر انتشار فيروس كورونا المستجد، وبينما بادر بعض الفنّانين السوريين لتحفيز زملائهم من أجل التكفل ببعض الأسر الفقيرة، علت أصوات آخرين بأنّ "95% منهم بالكاد يملكون قوت يومهم".

وطال قرار الإيقاف، أفلام المؤسسة العامة للسينما، والمسلسلات التي ينتجها القطاعان العام والخاص، لموسم دراما رمضان 2020، الأمر الذي لم تشهده صناعة الدراما  السورية، حتى في أشد ظروف الحرب صعوبة.

وعلى غرار "تحدي الخير" في مصر، بادر فنّانون سوريون للتكفل بأسرٍ فقيرة، أفقدها الحجر الإلزامي مصادر دخلها، كالفنّانة السورية أمل عرفة التي أعلنت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن تكفلها بـ 5 عائلات فقيرة لمدة شهر.

ودعت عرفة "الدولة السورية لمساعدة هؤلاء بصرف مبلغ يكفيهم لأسبوعين وذلك لدرء انتشار هذا الوباء اللعين، وبوقتها أنا على ثقة أنهم سيبقون في البيت..."، وقالت إنها "بانتظار مبادرات أكبر من أصحاب رؤوس الأموال في سورية".

لكن بالمقابل كشف فنّانون آخرون عن ضيق ذات اليد، من جرّاء الركود الذي تعانيه صناعة الدراما السورية، خلال السنوات الأخيرة، حيث قال المخرج زهير قنوع في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "فنّانين سوريا مضروبين بحجر كبير... 95% من الفنّانين في سورية بالكاد يملكون قوت يومهم مثلهم مثل معظم السوريين، وتحديداً هذا العام، هنيئاً لزملائنا الفنّانين القادرين على إعانة المحتاجين وألف شكر لهم، ندعو أغنياء سورية ليتبرعوا لإعانة المحتاجين".

بينما دعا فراس إبراهيم لعدم "إحراج الفنّان السوري"، وقارن بين أوضاع الفنّانين في سوريا ومصر، قائلاً: "بعض النجوم المصريين الذين دخلو في سباق التحدي هذا والذي فاق دخل أحدهم الشهري ٣٥٠ ألف دولار من اليوتيوب فقط، أي ما يعادل سته مليون جنيه أي مايعادل ٤٠٠ مليون ليرة سورية...".

وأوضح الممثل السوري في تدوينةٍ نشرها عبر حسابه على "فيسبوك": "ياجماعة أحد اصدقائي الفنانين في سوريا وقع عقد عمل كممثل مع احدى جهات الانتاج بمليونين ليرة أي مايعادل ٢٠٠٠ دولار فقط لاغير، وقال لي اذا توقف العمل لاسمح الله راح يموت من الجوع.... كيف سأطلب من هذا الزميل مثلا أن يبادر إلى رعاية خمسين أو ستين اسرة كما أسمع".

وتحت عنوان "الخوف أحياناً شجاعة..." حثت الفنّانة السورية سلاف فواخرجي، جمهورها ومتابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ضرورة التعامل بجدّية مع " الكارثة البشرية الحالية اللي اسمها كورونا".

ودعت فواخرجي إلى التكافل مع من تضرر اقتصادياً بسبب هذه الأزمة، قائلةً: "من الشجاعة والاخلاق نساعد بعض، ونحس ونكون لبعض، مارح نعمل تحديات ومارح نتصور ونعلن ... الكل لازم يساعد بدون استثناء ...".

نشر