"علمتني كورونا".. تجارب هيفاء وهبي وسيرين عبد النور في العزل الاجتماعي

منوعات
نشر
3 دقائق قراءة
العاصمة اللبنانية بيروت
العاصمة اللبنانية بيروت

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يشارك فنّانون ورياضيون وأطباء لبنانيون، بحملة أطلقتها إدارة التوجيه في الجيش اللبناني، بالتعاون مع وزارة الإعلام، لحث المواطنين على البقاء في المنزل، للحد من انتشار فيروس كورنا المستجد (كوفيد 19)، بينما شارك العديد من مشاهير الفن والإعلام اللبنانيين، تجاربهم في هذه الأزمة من خلال وسم "علمتني كورونا".

تحتَ وسم "معاً نواجه كورونا"، شارك الفنّان عاصي الحلاني فيديو من منزله عبر  الحساب الرسمي للجيش اللبناني، قائلاً: "حتى ما يجي يوم يبطل ينفع فيه الندم.. خليك بالبيت.. كرامة صحتك.. كرامة عيلتك.. كرامة أهلك.. كرمال كل اللي بيحبوك".

وحث عاصي اللبنانيين على الالتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية، مختتماً رسالته بالقول: "خلينا كلنا قلب واحد وإيد وحدة، حتى نتخطى هالمرحلة الصعبة".

وكانت نانسي عجرم، أول الفنّانين اللبنانيين المشاركين في حملة "معاً"، من خلال فيديو توجهت فيه لأبناء وطنها، قائلةً: "تذكروا إنو مرحلة رح تمرق بإذن الله، يمكن خسرنا كم يوم من الحياة حتى نعرف قيمتها، ونرجع نعيش تفاصيلها الحلوة مع بعض.. ما حدا غيرنا فيه يحمينا.. الحياة الحلوة نحن منعملها.. وبكرا أكيد أحلى".

كما شارك الشاعر الغنائي اللبناني نزار فرنسيس في الحملة، بأبياتٍ توجه فيها إلى اللبنانيين قائلاً: "هيك ربينا أهل وإخوة.. ساعد غيرك كون القدوة، ببيتك ضل.. بتحمي الكل.. نحن بأزمة وبدها نخوة".

وبالتوازي مع حملة "معاً" والحملات الأخرى التي تدعو الناس للالتزام بالحجر الوقائي المنزلي، شارك العديد من مشاهير الفن والإعلام اللبنانيين تجاربهم التي استخلصوها من هذه المحنة، تحت وسم "علمتني كورونا"، عبر حساباتهم الرسمية على "تويتر".

وقد غردت الفنّانة اللبنانية هيفاء وهبي: "علمتني كورونا أن الحجر الصحي نعمة في ناس محرومين منها".

ونشرت سيرين عبد النور تغريدةً عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، تحت الوسم ذاته، قائلة: "علمتني كورونا قيمة كلمة الله يخليك بصحتك، وإنو فعلاً الصحة هي أهم نعمة".

أما الإعلامية اللبنانية ريما نجيم، فكان لها سلسلة من التغريدات، تحت وسم "علمتني كورونا": "الحب هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة ما عدا ذلك كلّه باطل من أصيبوا بكورونا في إيطاليا وهم على شفير الموت لم يطلبوا قبل الرحيل إلّا رؤية وجوه أحبّائهم كانوا يتوسّلون أن يسمعوا أصواتهم.. حتى نحن تعاطفنا معهم ليس لأنهم مرضى بل لأنهم يموتون وحيدين دون غمرة حب".

"علمتني كورونا أن لا أؤجل حلماً، ولا موعداً،  ولا لقاء، ولا سفر، ولا قبلة، ولا عناق، وألّا أمتنِع عن لحظة سعادة غداً قد لا تكون".

محتوى مدفوع

نشر