الممثل السوري محمد الأحمد "سترون الوجه الآخر لآدم" في "عروس بيروت"

منوعات
3 دقائق قراءة
نشر
صورة للممثل السوري محمد الأحمد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— كشف الممثل السوري محمد الأحمد لـ CNN بالعربية، أنّ شخصية "آدم" ستكون أكثر حضوراً، وتأثيراً في مجريات أحداث الجزء الثاني من مسلسل "عروس بيروت"، الذي تم تعليق تصويره مؤخراً بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا، على أن يعرض خارج الموسم الرمضاني، في وقتٍ لاحق من العام الحالي.

  وتوجه الأحمد لجمهور "عروس بيروت" بالقول: "سترون الوجه الآخر لآدم، والطفل الذي بداخله، وتلمسون مدى صدقه وإنسانيته، مقارنة بشخصيات العمل الأخرى، فهو يبحث عملياً عن العائلة، ولا يسعى إلى الانتقام، وكل ما يريده هو حقه، دون إلحاق الأذية أو الضرر بأحد، بعدما تعرض له من ظلم."

ورأى الممثل السوري أنّ النسخة المعربّة من المسلسل التركي "عروس إسطنبول"، حققت نجاحاً "جيداً جداً" في العالم العربي، وأشاد بمهنية فريق العمل، وقال إنّه كان "بقمّة الرقي والاحترافية، وتعرفنا من خلالهم على أصول وتقاليد في المهنة غير موجودة لدينا."

واعتبر أنّ "التعاطي مع عقلية جديدة لمخرج لا يعرفك مسبقاً، ويتعامل معك كممثل فقط دون أي اعتبارات أخرى، صيغة ممتازة بالنسبة لي، وتتيح الوصول إلى جمهور أوسع، ومن زاويةٍ جديدة" على حد قوله.

صورة للممثل السوري محمد الأحمد

ورجحّ محمد الأحمد أن يكون هناك جزء ثالث للعمل، ونوّه إلى "التعب والإرباك" الذي يعانيه نجوم العمل من ممثلين سوريين وعرب، بسبب طول فترة التصوير، والآلية المتبعة في تركيا، والتي تختلف عن تصوير المسلسلات العربية عموماً.

 ويطل الأحمد في موسم دراما رمضان 2020، من خلال المسلسل السوري "مقابلة مع السيد آدم"، من تأليف وإخراج فادي سليم، ويؤدي فيه دور محقق في الأمن الجنائي.

 ورغم أدائه لأدوار مشابهة بالعناوين العريضة، في مسلسلات سورية سابقة، إلا أنّ محمد الأحمد يؤكد لنا على الطريقة الجديدة بـ "طرح" هذه الشخصية، عبر "التطرق إلى العوالم الداخلية للمحقق (ورد)، وعلاقته مع أسرته، والتناقض بين كونه بقمة الذكاء والعملانية، والمقدرة على حل أعقد المشكلات في مهنته، إلا أنه لا يشعر بالإرباك أمام أبسط المشكلات، أو الأمور العائلية."

 وأشار محمد الأحمد إلى تقديمه شخصيات "أكثر تنوعاً ضمن الإمكانيات المتاحة في السينما السورية"، أما تلفزيونياً: "فالممثل يخضع لشرط الإنتاج عموماً، وأحياناً لا يملك ترف الرفض، والناس قد يحبون رؤيته بنوعيةٍ معينة من الأدوار."

 

نشر