في أولى إطلالاته الإعلامية نور هشام سليم لـ "المتحولين جنسياً": "لا تنتحروا كونوا شجعاناً"

منوعات
نشر
3 دقائق قراءة
صورة للفنان هشام سليم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – بعد تأكيد تحول ابنته إلى ذكر في برنامج "شيخ الحارة" مؤخراً، أطّل الفنّان المصري هشام سليم إلى جانب ابنه نور، لأوّل مرّة على الإعلام من خلال برنامج "جعفر توك" على قناة DW، ليتحدث عن تجربته في "العبور الجنسي"، ومواجهته لمعضلة عدم الاعتراف قانونياً بتحوله، وتوجه إلى "المتحولين جنسياً" بالقول: "لا تنتحروا كونوا شجعاناً".

وكشف نور هشام سليم أنّ مرحلة "تحوله الجنسي"، أخذت 18 عاماً، مرّ خلالها بمحطّات "حلوة ومرة"، قائلاً: "كان لدي رغبة في الانتحار، كنت أشعر أنني لن أعيش حياتي، ولم أر أي مستقبل لي، كيف سأعمل أو أتزوج، لكنني تعلمت أن أحب نفسي وأقف على قدمي".

وأوضح نور أنّه واجه صعوبات قبل مصارحة والديه، ولم يقدم على هذه الخطوة إلا بعد أن تأكد تماماً مما يرغب به، وكان الانترنت مصدر المعلومات الأساسي بالنسبة له، للإجابة عن هواجسه.

وبدا الأب والابن غير مكترثين بردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي حول الموضوع، حيث قال الفنّان هشام سليم: "أحترم كل من يتفق أو يرفض، لا أستطيع أن أغير رأي أحد، لكنني أدعو الله أن يحفظه ولا يكون عنده ولد أو قريب يعاني هذه المشكلة، لأنه وقتها سيعلمون مدى معاناة هؤلاء الناس في مشاهدة طريقها".

 ورداً على سؤال مقدم البرنامج جعفر عبد الكريم: هل كنت ترى أصلاً أنك كنت مشكلة؟ أجاب نور: "أنا لا أرى ذلك، لكنني متفهم أن يعتبر الموضوع مشكلة في المجتمع الذي نعيش فيه...".

وحول ما إذا استفسر هشام سليم عن رأيٍ ديني في موضوع تحول ابنته إلى ولد؟، أجاب: " لم أستشر الدين... لأن الرأي قد يكون سيئاً جداً، وأعلم أن ربنا لم يطلب منّا أن نحكم على أحد... وهو من سيحاسبنا، وليس لأحد الحق بأن يحاسبني أو يحاسب ابني...."، وأكد الفنّان المصري على تقبله لابنه.

ويعاني نور حتى الآن من عدم وجود مواد في القانون المصري تعترف بـ "التحول الجندري" أو تخص "العابرين جنسياً" لذلك يعاني حالياً من مشكلات قانونية قد تحول دون نجاحه في الحصول على عمل، حيث لا يزال "أنثى" على بطاقة الهوية، ووجه رسالة للعابرين جنسياً: "لا تنتحروا كونوا شجعاناً... وإذا وقفنا مع بعضنا البعض سنتمكن من التفاهم مع المجتمع، ولو شافوناً سيفهموننا".

 وحظيت الإطلالة الأولى لنور هشام سليم على الإعلام بتفاعل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت خلال عرضها بين المواضيع الأكثر رواجاً بمصر على "تويتر"،  وسط تباين ردود أفعال المتابعين حولها، غلب عليها الجدل حول "حقوق المتحولين جنسياً" والخلط بينهم وبين "المثلييين".

 

نشر