بين "مستفز" و"واقعي".. الآراء تتباين حول ظهور ميا خليفة بمسلسل "رامي"

منوعات
نشر
3 دقائق قراءة
صورة تجمع ميا خليفة مع الممثل المصري رامي يوسف

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تباينت ردود الأفعال بين المتابعين العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول إطلالة ممثلة الأفلام الإباحية المعتزلة ميا خليفة، في إحدى حلقات الموسم الثاني من مسلسل "رامي"، الذي يؤدي فيه الممثل الأمريكي من أصلٍ مصري رامي يوسف دور البطولة، ويشارك فيه ممثلون مصريون وعرب آخرون.

 ويلتقي رامي بميّا التي تظهر بشخصيتها الحقيقية في المسلسل، بعد أن يروي له "الشيخ خالد" حكاية تغلبه على هوسه بمشاهدة أفلامها الإباحية، استناداً لمزاعم ما عرف بـ "فتوى إرضاع الكبير".

بالمقابل تخبر ميّا خليفة رامي بأنّ "الشيخ خالد" ساعدها في الإفلات من "داعش"، وأنها كانت محرومة من العودة إلى "لبنان..."، بسبب ملاحقتهم لها، وأبدت استغرابها من ذلك كما ورد في سياق المشهد، قائلةً: "إحصائياً...الدول الإسلامية تستهلك الإباحية أكثر من أي دولةٍ  أخرى... ، الرجال الذين يهاجموني هم الأكثر ضغطاً على فيديوهاتي.."

 وأثار هذا المشهد ردوداً متبانية بين متابعي المسلسل في العالم العربي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من رأى أن ظهورها كان "مستفزاً"، وبغرض "تشويه الإسلام"، ومنهم من وجد كلامها "واقعياً".

 

 وكانت الممثلة ميا خليفة قد اشتهرت بتمثيل أفلام إباحية قبل أن تعلن توقفها عنها، وتسبب ظهورها في الإعلان الترويجي لمسلسل "رامي"، بموجة انتقادات طالت الممثلين المصريين المشاركين في المسلسل، وعلى رأسهم الفنّان عمرو واكد.

من جهتها، قامت ميا بنشر صورة عبر حسابها الرسمي على "انستغرام"، من كواليس المسلسل إلى جانب بطله رامي يوسف، وتوجهت بالشكر له على ما وصفته بـ "الفرصة الخيالية" لإعطائها صوتاً في برنامجه.

وتدور أحداث مسلسل "رامي" حول شاب أميركي مسلم، مولود لأبوين مهاجرين، والتحديات التي يواجهها في استكشاف هويته، وتحديد نمط حياته بنيوجرسي، بين عالمين مختلفين، "مجتمع مسلم يؤمن أن الحياة اختبار مستمر"، وجيل من الأصدقاء المعاصرين جداً يرون أنّها "احتمالات لا نهاية لها."، وفي الموسم الثاني يسعى بطل المسلسل، لفهم نفسه، وتبني معتقدات مجتمعه على نحو أعمق.

 

نشر