7 عوامل تزيد من خطر انتشار أوبئة عالمية أكثر من أي وقت مضى

7 عوامل تزيد من خطر انتشار أوبئة عالمية

صحة وحياة
آخر تحديث الثلاثاء, 04 ابريل/نيسان 2017; 03:09 (GMT +0400).
1:09

يعتقد خبراء الصحة العامة أننا معرضون اليوم أكثر من أي وقت مضى لمواجهة أوبئة عالمية

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تكون كحّة واحدة، أو قُبلة واحدة، أو حتى لمسة واحدة، السبب من وراء تغيير مسار حياتك، بل وحياة كل من حولك لعدة أشهر أو حتى لسنوات طويلة! فكلما اقترب أشخاص أكثر منك، كلما زادت نسبة الخطر.. ولكن أي خطر هذا الذي نتحدث عنه؟

رغم أن هناك صعوبة بالإجابة بدقة عن هذا الموضوع، إلّا أن هذا الخطر يتمثل بتفشي أوبئة معدية قد تُغير من مجرى الكون، إذ يعتقد خبراء الصحة العامة أننا معرضون اليوم أكثر من أي وقت مضى لمواجهة أوبئة عالمية، مثل تلك التي شهدناها في الماضي ومنها السارس، وانفلونزا الخنازير، وإيبولا، وزيكا.

وقد أُصيب أكثر من 28 ألف شخص بوباء إيبولا بين العامين 2014 و2016، ما تسبب بأكثر من 11 ألف حالة وفاة. كما أُبلغت 84 دولة منذ 10 مارس/آذار الماضي عن انتقال مرض زيكا إليها، الذي اُكتشف في أربعينيات القرن الماضي، ولكنه اُنتشر للمرة الأولى في العام 2007 في ميكرونيسيا، ثم بدأ بالانتشار مجدداً بأواخر العام 2015.

وفي كل مرة يظهر وباء جديد، يتخطى حجم انتشاره كل التوقعات، ويترك العالم في خطر مواجهة شيء قد يكون علاجه غير واضح بعد.

ويقول جيمي وايتورث، أستاذ الصحة العامة الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن "الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود، ما يولّد مجموعات من الأوبئة المتفشية في كل الأوقات والأماكن."

كما يعتقد وايتورث أن أسلوب حياة البشر في يومنا الحالي، هو أحد أهم أسباب زيادة نسبة خطر الإصابة بالأوبئة المنتشرة في العالم في المستقبل القريب.

تعرّفوا أكثر إلى بعض الأشياء التي تزيد من نسبة تفشي الأوبئة العالمية فيما يلي:

1.     النمو السكاني والحضري

يختلط الناس ببعضهم البعض في عصرنا الحالي، بشكل أكبر مما كان يعيشه أجدادنا في البيئات الريفية سابقاً، بسبب الانتقال السكاني إلى المناطق الحضرية، ويزيد هذا التفاعل من نسبة انتشار الأمراض عبر الهواء، والبعوض، والمياه غير النظيفة.

2.    التعدي على بيئات جديدة

تكبر الحاجة إلى وجود مساحات قابلة للعيش مع زيادة أعداد الناس في المدن، فيتوسع البشر للعيش في مناطق لم تكن مأهولة في السابق مثل الغابات التي لطالما ضمت الكثير من أنواع الحيوانات التي تحمل العديد من الأمراض والفيروسات.

3.    تغير المناخ

تظهر الأدلة أن تغير المناخ اليوم يؤدي إلى زيادة الكوارث البيئية، التي تعتبر البيئة المثالية لنمو الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه مثل الكوليرا، وانتشار البعوض الذي ينقل الأمراض إلى مناطق جديدة.

4.    السفر العالمي

وصل عدد السياح الدوليين إلى حوالي 1.2 مليار في العام 2015، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، أي بزيادة حوالي 50 مليون مقارنة بالعام 2014. وكان قد شهد ذلك العام نمواً فوق المتوسط للعام السادس على التوالي. ولا شك بأن العدد الهائل للمسافرين العالميين، يتسبب بانتقال العديد من الأمراض من منطقة إلى أخرى حول العالم.

5.    الحروب الأهلية

غالباً، ما تتشر الأوبئة خلال الاضطرابات المدنية والحروب الأهلية، بسبب سوء النظافة، والدمار، وصعوبة الوصول إلى جهات طبية مختصة.