الربو..مسبباته وطرق الوقاية منه

صحة
نشر
الربو..مسبباته وطرق الوقاية منه
01:09
الربو..مسبباته وطرق الوقاية منه

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- الربو هو مرض رئوي مزمن يتراوح من خفيف إلى مهدد للحياة. فالشخص المصاب بالربو لديه ممرات هوائية شديدة الحساسية. وخلال نوبة الربو، تضيق هذه الممرات مما يجعل التنفس صعباً.

ويمكن لأي شخص أن يُصاب بالربو، لكنه غالباً ما يحدث لدى الأطفال دون سن الخامسة والبالغين في الثلاثينيات من العمر. وعادةً، فإن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، أو إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالربو، فإن ذلك يؤدي إلى أن يُصبح هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به.

كذلك، يعاني الأشخاص الذين يعيشون في المدن من ارتفاع معدلات الإصابة بالربو.

مسببات الربو الشائعة

يمكن أن تحدث نوبة الربو عندما يتعرض الشخص لما يسمى بـ"محفزات الربو." وهذه المحفزات قد تختلف من شخص يعاني من المرض إلى آخر، وفيما يلي المحفزات الأكثر شيوعاً:

التدخين

التدخين السلبي قد يؤدي إلى نوبة لدى المتنشق للدخان، في حال كان مصاباً بالربو.

عث الغبار

عث الغبار عبارة عن حشرات صغيرة أو ما يعرف بالبق، وتُوجد هذه الحشرات في الفراش في كل منزل تقريباً.

ويمكن التقليل من خطورته باستخدم أغطية المراتب والوسائد، لخلق حاجز ما بين العث أو الشخص الذي يعاني من المرض.

تلوث الهواء الخارجي

يمكن أن يؤدي التلوث في الهواء الخارجي إلى نوبة الربو. وهذا التلوث قد يأتي من المصانع والسيارات، وغيرها من المصادر.

الحساسية الناتجة عن وجود الصراصير

يمكن للصراصير وفضلاتها أن تؤدي إلى نوبة الربو. غالباً ما نجدها في أماكن تناول الطعام، بحيث يتم ترك بعض الفتات، لذلك يجب مسح هذه المناطق على الأقل كل يومين أو ثلاثة أيام.

الحيوانات الأليفة

من الممكن لبعض الحيوانات الأليفة ذات الفرو أن تؤدي إلى نوبة الربو. لذلك يجب وضعها خارج غرفة نوم الشخص المصاب بالمرض.

العفونة

يعتبر تواجد العفن من المحفزات التي تؤدي إلى نوبة الربو. فإذا وجدت الرطوبة في المنزل، وجد العفن. وقد يساعد المكيف على خفض مستوى الرطوبة، وبالتالي القضاء على العفن.

الدخان المتصاعد من حرق الخشب أو العشب

يتكون الدخان المتصاعد عن حرق الأخشاب أو النباتات الأخرى من مزيج من الغازات الضارة، والجزيئات الصغيرة. وقد يؤدي إلى نوبة الربو، إذا استنشقه الشخص المصاب بكثرة.

محفزات أخرى

من الممكن أن تؤدي الإلتهابات المرتبطة بالانفلونزا، ونزلات البرد، والفيروس المخلوي التنفسي إلى نوبة الربو، بالإضافة إلى إلتهابات الجيوب الأنفية، وحساسية التنفس تجاه بعض المواد الكيميائية.

كذلك، فإن التمارين الجسدية، وبعض الأدوية، وسوء الاحوال الجوية (مثل العواصف الرعدية أو الرطوبة العالية)، والتنفس في الهواء البارد والجاف، وبعض الأطعمة والعطور، يمكن أن تؤدي أيضاً إلى نوبة الربو.

ما الذي يمكن للوالدين فعله لتجنب مسببات الربو عند الأطفال؟

بعد فهم تاريخ الأعراض، قد يطلب الطبيب إجراء فحص دم للحساسية لتحديد ما إذا كانت مسببات الحساسية المحتملة تساهم في الإصابة بالربو وغيره من الأعراض المشابهة للحساسية. إذا أظهر الاختبار حساسية التحسس، يمكن للطبيب بعد ذلك تقديم المشورة للآباء حول كيفية التعامل مع هذه الحالة.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر